‎Palestinian Journeys‬ – رحلات فلسطينية

Palestinian Journeys – An Interactive Timeline from 1850 to the Modern

The interactive historical timeline is designed as a tool to explore the social, economic, cultural and political history of ‪#‎Palestine‬ from the mid-19th century to the present day

Developed in collaboration with the Institute for Palestine Studies and design studio VP-Visualizing Palestine, it will be available online and within the Museum’s building in Birzeit in both Arabic and English.

The ‪#‎FirstIntifada‬ forged an important aspect of the ‪#‎Palestinian‬ awareness, and formed, in its details, a significant revolutionary phase. The Palestinian Museum seeks to find and collect many stories from the First Intifada as part of the ‪#‎Palestinian_Journeys‬ project. We present you with some of these stories about art and the economy in the 1987 Intifada as tools of resistance

رحلات فلسطينية – مسرد زمني تفاعلي من 1850 حتى اليوم

منبر بحثي تفاعلي يسعى لاستكشاف التاريخ ‫#‏الفلسطيني‬ بجوانبه المختلفة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

يتم تطويره بالتعاون والشراكة مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية وشركة VP Visualising Palestine وسيطلقه المتحف الفلسطيني داخل أروقته وعبر موقعه الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية خلال الشهور القادمة.

صاغت الانتفاضة الأولى جانباً مهماً من الوعي الفلسطيني وشكلت في تفاصيلها مرحلة ثورية هامة. العديد من قصص ‫#‏الانتفاضة_الأولى‬ يعمل ‫#‏المتحف_الفلسطيني‬ على البحث عنها وتجميعها ضمن مشروع “‫#‏رحلات_فلسطينية‬“. نعرض لكم بعضا من هذه القصص عن الفن والاقتصاد في انتفاضة عام 1987 كأدوات للمقاومة.

13645077_1071244746324205_6696125280073294991_n

photo: Road closure between Nablus and Jenin during the third year of 1936 revolution. Taken in 1938. © Institute for Palestine Studies, Matson Collection – Library of Congress

الصورة: إغلاق الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين أثناء أحداث ثورة 1936 خلال عامها الثالث. التقطت عام 1938. © مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مجموعة ماتسون – مكتبة الكونغرس.

download-21

In 1988, Israel arrested three Palestinian ‪#‎artists‬: ‪#‎Writer‬ Wasim Al-Kurdi, ‪#‎musician‬ Suheil Khoury, and ‪#‎Dabkeh‬ dancer, Muhammad Ata. Being in separate detention centers could not stop them from creating an artistic project. Waseem Al-Kurdi wrote the lyrics of a song for the “Marj Ibn Amer” show and had it smuggled, which was later delivered to Suheil Khoury, who composed the music for the song in his detention, and Muhammad Ata followed suit with mentally-choreographed dance movements. The following year the work became one of the best of El-Funoun Palestinian Popular Dance Troupe performances/shows.

عام 1988 اعتقلت إسرائيل ثلاثة من وجوه الثقافة الفلسطينية في تلك الفترة وهم الكاتب وسيم كردي والموسيقي سهيل خوري وراقص الدبكة محمد عطا. وجودهم في معتقلات متباعدة لم يكن حاجزاً لكي يصنعوا مشروعاً فنياً. قام وسيم كردي بتهريب كلمات أغنية لمشروع “مرج ابن عامر” الفني والتي تم نقلها لاحقاً لسهيل خوري ليلحنها في سجنه، لتصل بعدها إلى محمد عطا والذي رسم الرقصات في رأسه، ليكون هذا العمل بعد عام أحد أهم أعمال فرقة الفنون الشعبية.
 13963079_617100331803989_7141919946916475972_o

#‎Palestinian‬ plastic ‪#‎artists‬ contrived to find alternatives as part of the economic boycott movement due to the scarcity of ‪#‎art‬ supplies and their reliance on Israeli products. Artist ‪#‎SlimanMansour‬ recounts that artists resorted to the use of raw materials in the creation of their works: Artist ‪#‎NabilAnani‬ introduced the use of leather and henna, Sliman Mansour employed the use of mud and hay, ‪#‎TayseerBarakat‬ used natural pigments extracted from pomegranate peel, and ‪#‎JawadIbrahim‬ used local stone to create various sculptures. Sliman Mansour claims that this impacted the creation of art all over the Arab world.

Photo: a group of Fine Artists ” towards trying and innovating”. from the right: Sliman Mansour, Tayseer Barakat, Nabil Anani, Vera Tamari.

The group was established in 1987 following the start of Al-Intifada after a decision by the group members to boycott Israeli,American and European artistic products.

The group used raw materials including goat skin, Henna, clay and hay. The group lasted ten years. 1988. From the family album of Nabil Anani. © The Palestinian Museum

أبدع الفنانون التشكيليون ‫#‏الفلسطينيون‬ في البدائل التي أوجدوها في سياق حركة ‫#‏المقاطعة_الاقتصادية‬ في ظل شح المواد الفنية المستخدمة واضطرارهم الاعتماد على المواد الإسرائيلية. يروي الفنان ‫#‏سليمان_منصور‬ أن الفنانين لجأوا للمواد الخام في إنتاج أعمالهم، فاستحدث الفنان ‫#‏نبيل_عناني‬ استخدام الجلد والحناء، فيما استحدث سليمان منصور استعمال الطين والتبن، أما الفنان ‫#‏تيسير_بركات‬ فقد استعمل الأصباغ الطبيعية المستخدمة من قشر الرمان، كما استعمل الفنان ‫#‏جواد_إبراهيم‬ الحجارة المحلية لإنتاج تماثيل فنية مختلفة وهو ما أثّر كما يقول سليمان منصور على إنتاج الفن على مستوى العالم العربي كله.

الصورة: مجموعة من ‫#‏الفنانين_التشكيليين‬ “نحو التجريب والإبداع” (من اليمين): سليمان منصور، تيسير بركات، نبيل عناني، ‫#‏فيرا_تماري‬. تأسست المجموعة عام 1987 بعد بدء الانتفاضة إثر قرار بمقاطعة المنتجات الفنية الإسرائيلية والأميريكية والأوروبية لدى اعضاءها والتجريب بخامات محلية مثل جلود الأغنام، والحنة، والطين، والقش. استمرت المجموعة لمدة 10 سنوات. 1988. من ألبوم نبيل عناني.

13995623_618155165031839_3709930025081904372_o13995547_618155168365172_6222367648000520251_o

The ‪#‎BeitSahur‬ experience constituted an almost integrated model for ‪#‎economic‬ ‪#‎resistance‬ that the Palestinians had pursued in the 1987 ‪#‎Intifada‬.

In January 1988, Jad Ishaq and Issa Al-Taweel, residents of Beit Sahour, procured 500 vegetable saplings and distributed them to neighbors and relatives, to encourage their return to tending the earth. However, they soon needed to procure thousands of saplings and seeds due to the high demand. They proceeded to establishing a cooperative consisting of 14 persons, opened a sales point, and bought a tractor.

In February 1988, the city of Beit Sahour refused to pay taxes [to the Israel occupation administration in the West Bank]. All residents abided by the decision, and after five months, the occupation army responded with punitive measures, including fines and double taxes. The citizens of Beit Sahour refused to pay, and declared total ‪#‎civil‬ disobedience by collecting over 1000 identity cards [issued by the Israel occupier] and handing them over to the military commander of the area. The ‪#‎tax‬ #resistance ‪#‎campaign‬ continued for over a year thereafter.

photos: a delegation from US – organized by the National office of the Palestine Solidarity Committee – visiting West Bank to bear witness to the organized collective tax resistance of Biet Sahour. 1989, Beit Sahour. From Daniel Hughes Album. © The Palestinian Museum

شكلت تجربة ‫#‏بيت_ساحور‬ نموذج شبه متكامل ‫#‏للمقاومة‬ ‫#‏الاقتصادية‬ التي اتبعها الفلسطينيون في #انتفاضة ١٩٨٧.في كانون الثاني ١٩٨٨ قام كل من جاد اسحاق وعيسى الطويل من بيت ساحور بإحضار ٥٠٠ شتلة من الخضراوات وتوزيعها على الجيران والأقارب للتشجيع على العودة إلى الأرض، ولكن سرعان ما اضطروا لإحضار آلاف الأشتال والبذور نظراً للإقبال الشديد عليها، فقاموا بتشكيل جمعية تعاونية من ١٤ شخص، ثم قاموا بافتتاح نقطة بيع وشراء جرار زراعي.

وفي شباط ١٩٨٨ قامت بيت ساحور بالامتناع عن دفع الضرائب وكان الالتزام كاملاً مما دفع جيش الاحتلال بعد ٥ شهور إلى اتخاذ إجراءات عقابية عبر فرض غرامات وفواتير مضاعفة على الأهالي، أما رد أهالي بيت ساحور فكان برفضهم الدفع وإعلان ‫#‏العصيان_المدني‬ الكامل عبر جمع أكثر من ألف هوية وتسليمها للحاكم العسكري للمنطقة، لتستمر حملة رفض دفع ‫#‏الضرائب‬ أكثر من سنة.

الصورة: وفد من الولايات المتحدة – والذي تم تشكيله من قبل المكتب العام للجنة التضامن مع ‫#‏فلسطين‬ – يزورون ‫#‏الضفة_الغريبة‬ ليشهدوا مقاومة مشروع الضريبة في بلدة بيت ساحور. 1989. بيت ساحور. من ألبوم دانيال هيوز. ©المتحف الفلسطيني

The Family Album – ألبوم العائلة

ما أن نبدأ بتقليب صفحات ألبومات صور الفلسطينيين، وهي الشاهد الحي على الماضي والذاكرة، حتى نجد حضورا لافتاً وآسراً للمرأة الفلسطينية في العديد من الصور التي جمعناها ضمن برنامج المتحف الفلسطيني “ألبوم العائلة”. المرأة المعلّمة، والمتخرّجة، والعازفة، والمزارعة، والرياضيّة، والممرضة، والأم والإبنة، وغيرهن الكثيرات
في يوم المرأة العالمي (8 آذار /مارس) يهنئ الفلسطينيّ المرأة الفلسطينية في كلّ مكان، القوية الحاضرة باختلاف موقعها وشكل حضورها، ويستعرض في هذا العدد من ملحق “فلسطين” مجموعة من الصور لنساء فلسطينيات، مرفقة بشروحات بناءً على روايات أصحاب الصور

1

فريق كشافة كلية دار المعلمات الحكومية في ‫‏القدس، 1929-1930.‬ من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني‬

2

خريجات مدرسة الفرندز. ‬1940 من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Maha Saca, Beit Jala, Bethlehem

دائرة الفنون في مكتب منظمة التحرير في بيت جالا، يظهر في الصورة (من اليمين): الفنانة تمام الأكحل، مها السقا، اليس ترزي. بيت لحم، 1966. من ألبوم مها السقا. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Jamal Yousf Bik Ali, Galilee

سلوى بيك علي، تقطف العنب من أمام منزلها. البقيعة، الجليل، 1970. من ألبوم جمال يوسف بيك علي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Suhaila Ghazal, Nablus

معلمات في دورة تدريبية في دار المعلمين في العروب. الخليل، 1961. من ألبوم سهيلة غزال. © المتحف الفلسطيني

Janet Mikhael, Ramallah

الملك حسين مع ثلاث طالبات من مدرسة بنات رام الله الثانوية وطالبة من مدرسة المأمونية في القدس حصلن على مراتب ضمن العشرة الأوائل في الثانوية العامة برفقة مديرتي المدرستين، حيث تمت دعوتهن لتكريمهن في القصر الملكي. في الصورة (من اليمين): طالبة من مدرسة المأمونية، الطالبة روضة الفرخ من مدرسة بنات رام الله الثانوية، جميلة حنا ميخائيل مديرة مدرسة بنات رام الله الثانوية، الملك حسين، علية نسيبة مديرة مدرسة المأمونية، الطالبة هالة امسيح من مدرسة بنات رام الله الثانوية. عمان، 1966. من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

Janet Mikhael, Ramallah

فرقة دبكة بلدية رام الله خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان رام الله، على مسرح مدرسة بنات رام الله الثانوية. رام الله، 1964. من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي في كلية بيرزيت، التقطت عام 1966. من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

9

زملاء عمل في أحد مستشفيات القدس، 1940-1949. من ألبوم قسطندي نصر. © المتحف الفلسطيني

10

الموسيقية ريما ترزي تقود جوقة في إحدى الحفلات. المكان غير معروف، 1960-1979. من ألبوم ريما ترزي. © المتحف الفلسطيني

International Womens Day – يوم المرأة العالمي

بمناسبة يوم المرأة العالمي (8) آذار/ مارس يستحضر المتحف الفلسطيني مجموعة من النساء الفلسطينيات الرائدات في التاريخ الفلسطيني

 Tarab Abdelhadi – طرب عبد الهادي

طرب عبد الهادي

من مواليد مدينة نابلس. ارتبط اسمها بالعمل النضالي قبل النكبة، حيث شاركت في مقاومة الاحتلال البريطاني والتصدي للعصابات الصهيونية من خلال نقل الأسلحة والمؤن والثياب لإيصالها إلى الثوار الجبال. كما ترأست الوفد النسائي الفلسطيني المشارك في مؤتمر النساء العربيات والذي عقد في القاهرة عام 1938.

Born in Nablus. She was active in the struggle against occupation before the Nakba as she participated in the resistance against the British occupation and floods of Zionist gangs. She delivered weapons, food supply and clothes to revolutionaries in the mountains. She headed the Palestinian women’s delegation in the Arab Women Conference in Cairo in 1938

  كلثوم عودة فاسيليفا – Kalthoum Odeh Vasilvia 

كلثوم عودة

يعتبر الكثيرون ابنة مدينة الناصرة جسراً حضارياً بين روسيا والعالم العربي. أنهت دراستها الابتدائية في الناصرة قبل أن تكمل تعليمها في كلية دار المعلمات “السمينار الروسي” في بيت جالا. بدأت عملها في مدارس الجمعية الروسية في الناصرة، ثم سافرت إلى روسيا برفقة زوجها الطبيب الروسي إيفان فاسيلييفا. عملت أستاذة للغة العربية في كلية اللغات الشرقية في سانت بطرسبرغ، وحصلت منها على شهادة الدكتوراه في العام 1928 عن رسالتها حول اللهجات العربية، كما عملت في القسم العربي في معهد الفلسفة واللغة والتاريخ في لينغراد عام 1933 ومعهد الاستشراق في موسكو عام 1934
 قامت بترجمة العديد من الكتب من الروسية إلى العربية، وكان لها إسهاماً واضحاً في تأسيس مدرسة الاستعراب الروسية إحدى أعرق المدارس الأوربية

Many people consider this Nazareth woman a bridge between Russian and Arab culture. She completed her basic education in Nazareth before enrolling in the Teachers Training College “the Russian Seminar” in Biet Jala. She began her work in the schools of the Russian Society of Nazareth before she traveled to Russian with her husband, the Russian physician, Ivan Vasilvia. She worked as teacher of Arabic in the Faculty of Oriental Languages in St. Petersburg, where she was granted a Ph.D. in 1928 for her thesis on Arabic dialects. She worked in the Arabic Department of the Institute of Philosophy, Arts and History in Leningrad in 1933 and the Orientalism Institute of Moscow in 1934.
She translated many Russian books into Arabic and had a clear fingerprint on the establishment of the Russian Arabism School, one of the prominent European Schools

 Mary Akkawi – ماري عكاوي 

ماري عكاوي

مطربة فلسطينية مشهورة ذاع صيتها في الأربعينات وكان لها فقرة غنائية في إذاعة “هنا القدس” بجانب المطرب روحي خماش وفهد النجار. وقد لحن لها الموسيقار المعروف في ذلك الوقت محمد عبد الكريم أثناء زيارته للقدس عام 1936 أغنية “يا جارتي ليلى” والتي كان لها صدى كبير حيث غنتها بعدها بسنوات المطربة المصرية فايزة أحمد

A Palestinian singer who became famous in 1940s with a singing program on “Huna Alquds” Radio next to Singers Rawhi Khammash and Fahd Alnajjar. The well-known composer, Mohammad Abdelkareem, composed music for her upon his visit to Jerusalem in 1936. The product was “Ya Jarati Layla”, a song that spread all over the Arab world and was later readapted by Egyptian singer, Fayza Ahmad

 صبا الفاهوم – Saba Alfahoum 

صبا الفاهوم

ولدت في الناصرة، تخرجت من كلية دار المعلمات في القدس وعملت في المدرسة الإسلامية في الناصرة عام 1933. أثناء أحداث النكبة عملت كمتطوعة في الإسعافات الأولية لجرحى جيش الإنقاذ. نزحت إلى مخيم عين الحلوة في بيروت، ثم سافرت إلى بغداد وحصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من هناك، كما حصلت على شهادة الماجستير والدكتورة فيما بعد من الجامعة الأمريكية في بيروت
شاركت بتأسيس الاتحاد النسائي في القدس الشريف بعد عام 1964. انضمت إلى منظمة المنظور النسائي الدولي للعدل والسلام والحرية “wolf Women international league for peace and freedom”  ونجحت في تثبيت عضوية فلسطين في المنظمة رسميا عام 1989
نشرت العديد من المقالات والأبحاث السياسية والأكاديمية، وأصدرت عام 1975 كتابا عن الأسيرات في سجون الاحتلال، كما نشرت كتابا عن المرأة الليبية ترجم إلى 5 لغات

Born in Nazareth; graduate of the Teachers’ Training College of Jerusalem. She taught at the Islamic School of Nazareth in 1933. During the Nakba years, she volunteered to provide first aid to the wounded from the salvation army. She fled to Ein Alhelwa in Beirut and travelled to Baghdad where she obtained a BA in English literature. She then obtained an MA and a Ph.D. from the American University of Beirut.
She participated in the creation of the Women’s Union in Holy Jerusalem after 1964. She joined Wolf Women International League for Peace and Freedom and succeeded in securing Palestine a permanent official membership in the organization in 1989.
She published many political and academic articles and research and publish in 1975 a book on female prisoners in the occupation cells. She published a book on Libyan women that was translated into five languages

 Sathej Nassar – ساذج نصار 

ساذج نصار

من أوائل الصحفيات الفلسطينيات. عملت في صحيفة الكرمل التي تأسست في حيفا عام 1908، مع زوجها الصحفي نجيب نصار. في الأعوام 1926-1933 قامت “ساذج” على تأسيس أول زاوية (الصحيفة النسائية) والتي عالجت فيها القضايا النسائية الاجتماعية في صحيفة الكرمل، والتي أصبحت رئيسة تحريرها لاحقا بين الأعوام 1941-1944
تعرضت الناشطة الاعلامية “ساذج” لقمع السلطات البريطانية، حيث سجنت لمدة ستة أشهر على خلفية نشاطها السياسي الوطني. وكانت بذلك أول فلسطينية تدخل سجون الاحتلال ويطبق عليها ” قانون الدفاع” البريطاني، كما تعد أول مثقفة فلسطينية تترأس تحرير صحيفة
كتب لها زوجها الصحفي نجيب نصار وهي في السجن: ” إذا لم أدخل التاريخ بفضل «الكرمل» فسوف أدخله بفضل زوجتي، أول سيدة فلسطينية تدخل زنازين الاحتلال دفاعا عن فلسطين

She is a prominent ‪‎Palestinian Journalist; she worked with Al-Karmel Newspaper, established in Haifa in 1908 with her husband, the Palestinian journalist – Najeeb Nassar, from 1926-1933. “Sathej” then introduced the first (Women Section), which addressed women’s social issues in Al-Karmel Newspaper. Later, she became editor-in-chief of the same paper from 1941-1944.
The media activist “Sathej” was suppressed by the British Authorities that imprisoned her for six months under the backdrop of her national political activities. She was the first Palestinian woman to be imprisoned in the occupation cells and to be subjected to the British “Defense Bill”. She was the first Palestinian female intellectual to become editor-in-chief of a newspaper. Her husband, journalist Najeeb Nassar, wrote a letter to her while she was in prison saying, “History will not remember me because of “Al-Karmel”, but because of my wife, the first Palestinian woman to be imprisoned in the cells of the occupation forces for defending Palestine.”

The Palestinian Museum Announces Inaugural 2016 Programme

PRESS RELEASE

Museum building to be inaugurated May 18 2016 with first exhibition to open October 7 2016.

L1011764_W

Palestinian Territories, will be inaugurated on May 18 2016, a few days after the 68th anniversary of the Nakba, when over 750,000 Palestinians were driven from their homeland at the creation of the State of Israel, and never allowed to return. This will be followed by a rich programme of events and exhibitions in Palestine and Lebanon. The Museum’s inaugural exhibition, entitled Never Part, will then open on October 7 2016.

The inaugural programme will include the launch of several of the Museum’s flagship projects, starting with the opening of At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery in Beirut, followed by a pre-opening programme of projects as part of Never Part and a series of public meetings, lectures and tours with artists, researchers and supporters focussed on the Museum’s role in the Palestinian context.

Omar Al-Qattan, chair of the Palestinian Museum Taskforce, announced today that the construction of the Museum’s new building in Birzeit, (23 kilometres north of Jerusalem) will be completed in the coming weeks, adding: “We are delighted that this landmark project, which has had a long and difficult gestation period starting in 1998, is finally becoming a reality thanks to the relentless efforts of the members of its board and those of the Museum team. Our ambition is to create an institution with an international status, capable of presenting Palestinian history and culture in a manner worthy of the heroism, creativity, sacrifices and steadfastness of the Palestinian people. We aim to be innovative in our approach and to create a hub of new thinking and research about Palestinian history and culture, as well as a space for debate and creativity. The Museum also aims to act as an ambassador for Palestinian culture, allowing Palestinians to better communicate with the world and with each other.” 

The inaugural exhibition, Never Part, will open in the new building in Birzeit on October 7 2016. Based on over three years of research, the exhibition’s starting point is a series of personal interviews with Palestinians, at home and in the Diaspora, about objects with which they would never part. It thus offers various readings of contemporary, collective history through individual perspectives. The exhibition will include research material as well as commissioned art works. As curator Lara Khaldi states: “What does it mean to exhibit objects in a museum in the context of the Palestinian experience of exile, occupation and the constant exposure of one’s culture to possible destruction or dispossession? These questions will be at the heart of Never Part.” The exhibition will continue until March 2017.

At the core of the Museum’s mission is to offer its programmes to audiences outside of Palestine, particularly to those Palestinians who are unable to return home to visit its main building in the Occupied Territories. The Museum’s first major project will thus be an exhibition entitled At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery, which will open on May 25 at the newly refurbished Dar El-Nimer cultural space in Beirut, Lebanon. The exhibition, curated by British curator Rachel Dedman, will offer a fresh and critical perspective on one of the most popular forms of contemporary Palestinian expression. 

The Museum will also launch its virtual platform in June with an interactive historical timeline developed in collaboration with the Institute of Palestine Studies. The Timeline Project, which explores major political, cultural and social events in modern Palestinian history through the use of various audio-visual materials, will be available online and offline in the Birzeit building.

The Palestinian Museum is a flagship project of Taawon (previously known as Welfare Association), a leading Palestinian non-governmental organisation. The Museum’s Birzeit building, designed by Dublin-based architects Heneghan Peng, will contain 3,500 square metres of exhibition and educational spaces. It stands on 40,000 square metres of gardens designed by Jordanian landscape architect Lara Zureikat, which will also narrate the horticultural history of Palestine.


The Palestinian Museum was conceived by the Taawon (previously known as Welfare Association) as an institution capable of transcending political and geographical borders, resisting the social divisions and restrictions to mobility imposed by the Israeli occupation. The Museum is dedicated to the exploration and understanding of Palestine and its people. It aims to host a mix of exhibitions, research, and educational programs and to offer a space for dialogue, reflection and inspiration. It uses its digital platforms and international partnerships to connect with Palestinians all over the world and with all those interested in Palestine.

Taawon (previously Welfare Association) is an independent non-profit organisation, committed to providing development and humanitarian assistance to Palestinians since 1983.


For media enquiries please contact:
Phone: +972-2 297 47 97
media@palmuseum.org

المتحف الفلسطيني يعلن برنامجه الافتتاحي

بيان صحفي

برنامج فعاليات حافل انطلاقاً من تدشين المبنى في 18 أيار 2016

IMG_1370

رام الله- 18.1.2016:  تعلن مؤسسة التعاون بأن المبنى الجديد للمتحف الفلسطيني في بيرزيت سيتم تدشينه في 18 أيار 2016، أي بعد ثلاثة أيام من إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية. ويتبع تدشين المبنى برنامج حافل من الفعاليات والمعارض في أماكن مختلفة من فلسطين وفي لبنان، يتوج في 7 تشرين الأول 2016 بافتتاح أول معرض في المبنى الجديد تحت عنوان “أبداً لن افارق”.

ويشمل برنامج الافتتاح إطلاق عدد من مشاريع المتحف التوثيقية والتاريخية والإلكترونية، بالإضافة إلى افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في بيروت وتنظيم فعاليات الجزء التمهيدي للمعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق” في المبنى الجديد. كما سيشمل البرنامج تنظيم جولات في المتحف للفنانين والباحثين والصحفيين والداعمين والأصدقاء والمهتمين، بالإضافة إلى محاضرات وندوات ونقاشات حول دور المتاحف في السياق الفلسطيني.

وأكد عمر القطان، رئيس فريق عمل المتحف أن مبنى المتحف في بلدة بيرزيت الواقعة حوالي 23 كيلومتراً شمالي مدينة القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة  شارف على الانتهاء وأنه سيكون جاهزاً في أيار لاستقبال الزوار. وأضاف “نحن سعداء جداً بأن نرى فكرة المتحف التي تبلورت منذ العام 1998 تتحول الآن إلى حقيقة، ويعود الفضل إلى الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مؤسسة التعاون وطاقم العمل خلال السنوات الماضية. ونطمح أن يكون المتحف بمصاف المتاحف العالمية، وأن نستطيع تقديم التاريخ الفلسطيني بطريقة تليق بشعبنا وإبداعه وتضحياته وصموده. ونأمل أن يكون المتحف الفلسطيني سباقاً في طروحاته ومركزاً بحثياً ومنبراً للحوار وفضاء يحتضن الفن والإبداع والتاريخ والثقافة الفلسطينية وصرحاً يعرف بفلسطين في العالم ويوفر الفرصة لاستشراف الغد ولبناء جسور بين الفلسطينيين أنفسهم وبينهم والعالم.”

ويتناول المعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق”، والذي سيفتتح في 7 تشرين الأول 2016، قصص مقتنيات شخصية يحتفظ بها الفلسطينيون في الوطن والشتات، تحاكي في مجملها أجزاء من التاريخ الفلسطيني، في محاولة لتقديم قراءات مغايرة وفردية لذلك التاريخ الجماعي. ويشمل المعرض عروضا بحثية وأعمالا فنية ستنجز خصيصاً للمعرض. وتقول لارا الخالدي قيمة المعرض “سيطرح المعرض اسئلة تتعلق بدلالات عرض قطع في متحف ضمن سياق التجربة الفلسطينية من منفى واحتلال وعملية ممنهجة تتعرض فيها الثقافة الفلسطينية الى التدمير والضياع”.  ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى شهر آذار 2017.

ستكون أولى فعاليات المتحف الفلسطيني خارج فلسطين، افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في مركز دار النمر الثقافي في بيروت في 25 أيار 2016 ، ويتناول المعرض تاريخ التطريز الفلسطيني وتطوره عبر السنين ويستمر حتى شهر تموز 2016، تحت إشراف  قيّمة المعرض ريتشيل ديدمان. ويمثل المعرض جزءاً من سلسلة نشاطات ينظمها المتحف خارج البلاد للتواصل مع الفلسطينيين في الشتات، خاصة أولئك المحرومين حق العودة، والذين لن يكون بإمكانهم زيارة مبنى المتحف في فلسطين – بيرزيت.

ومن المتوقع أن يتم افتتاح مشروع المسرد الزمني التفاعلي، وهو منصة إلكترونية يتم بناؤها بالشراكة مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية في شهر حزيران 2016. ويقدم المشروع أبرز الأحداث في تاريخ فلسطين الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، معززة بوثائق وخرائط وصور وفيديوهات، ستتوفر بشكل تفاعلي في مبنى المتحف ومن خلال موقعه الإلكتروني، وفي شهر تموز ستنظم مجموعة من التدخلات الفنية المعاصرة كجزء من المرحلة التمهيدية من معرض “أبداً لن أفارق” بمشاركة فنانين محليين وعالميين.

المتحف الفلسطيني هو أحد أهم مشاريع مؤسسة التعاون، يهدف لأن يكون منبراً خلاقاً للتعريف بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. يتم بناؤه بمحاذاة جامعة بيرزيت وتبلغ مساحته 3500 متر مربع، وهو من تصميم المكتب الإيرلندي هنيغان بنغ ، ويقع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 40 دونماً تتدرج فيها حدائق المتحف المختلفة وهي من تصميم المهندسة الأردنية لارا زريقات ، وتروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة.

انتهى

المتحف الفلسطيني: هو منبر للتأمل والحوار وتبادل الآراء في أمور الثقافة والتاريخ الفلسطيني. من خلال المعارض الخلاقة والبحوث والبرامج التعليمية، يوفر المتحف في مركزه الرئيسي ومن خلال فروعه وشركائه الدوليين وشبكته الرقمية فضاءً لابداعات وابتكارات المفكرين والباحثين والفنانين، ويعمل على التواصل مع الفلسطينيين أينما كانوا، وعلى تسهيل التشبيك بينهم وبين مناصريهم والمهتمين بشؤونهم في مختلف أنحاء العالم.

مؤسسة التعاون: هي مؤسسة أهلية غير ربحية مستقلة تهدف إلى توفير المساعدة التنموية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

لمزيد من المعلومات: 
هاتف: 9702974797 +
media@palmuseum.org