الإضاءة الشهرية

مشروع أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي
دفاتر السجن وأرشيف الحركة في الأرشيف

مما لا شك فيه أن واقع عدم احترام ثقافة الشعوب المستعمَرَة من قبل المستعمِرين واستبعاد ذاكرتها الأصلانية من سياق الكتابة التاريخية، قد ألقى بظلاله على النواحي العلمية المتعددة وسبب شرخاً أخلاقيا بين سلطة الهيمنة الاجتماعية والإنتاج المعرفي، وساهم في دفع القوى الاستعمارية المختلفة إلى الهيمنة على أرشيفات البلدان المستعمَرَة ونهبها واستلاب تاريخها في إطار المحو الممنهج لكل تفاصيل الذاكرة وترسيخ السيطرة الاستعمارية وطمس الهوية والرواية التاريخية للسكان الأصلانيين. ويولي أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي عناية خاصة لمجمل شهادات وأصوات الناس الغائبة أو المغيبة من السرد التاريخي التقليدي الاستعماري والسلطوي والنخبوي، باعتبارها محوراً هاماً من محاور السردية الفلسطينية الموازية التي تثبت وتعزز حضور الذوات الأصلانية دون انتقائية أو تمويه أو تعمية

وفي هذا الإطار، تضيء المدونة على تجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية من خلال تجليات حضورها في الأرشيف، ذلك أنها أحد أبرز مكونات الرواية التاريخية الاستيعادية ومضامينها التحررية، خارج سياقات الظلم المعرفي والإكراه النظري وتجسيداتها المتعددة التي تفرضها منظومة الاعتقال الجسدي والإرهاب الفكري. وتتمادى السلطة الاستعمارية في تضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها بحرمانهم من التقاء ذويهم ومنعهم من التقاط الصور التذكارية معهم، لكن الأسرى انتزعوا هذا الحق بعد خوض معركة الإضراب المفتوح، في منتصف التسعينيات، حيث سمح للأسير بالتقاط صورة مع والديه مرة كل خمس سنوات في حال كانت أعمارهم فوق الخمسين. يذكر أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أصدرت في العام 2019 قراراً بحجب هذا الحق، استجابة لضغوط عدد من المنظمات الصهيونية، إثر نشر صورة للأسير عمر العبد المتهم بقتل ثلاثة مستوطنين وهو مبتسم خلال زيارة والدته له، حيث تم حصر التقاط الصور من قبل مصور مصلحة السجون مع أقرباء يعانون أمراضاً خطيرة، على أن يدفع الأسير مقابل تلك الصور التي تم أيضاً حظر إخراجها من السجن

زكريا الزبيدي وياسر عرفات في جنين، 2002
مجموعة جوس داري

صورة تجمع زكريا الزبيدي وياسر عرفات، عام 2002، داخل مقر بلدية مدينة جنين خلال الزيارة الأولى التي قام بها عرفات إلى المدينة بعد انتهاء الحصار الإسرائيلي الذي كان مفروضاً على مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله “المقاطعة”

قصاصات من جريدة الشعب حول اعتقال بسام الشكعة ومحاكمته وإضرابه عن الطعام، 1979
مجموعة بسام شكعة

توثق هذه المادة الأرشيفية ورقة ملصقاً عليها ثلاث قصاصات من جريدة الشعب، اثنتان منهما بتاريخ 21 تشرين ثاني 1979 تطرقت إحداهما إلى مواصلة رئيس بلدية نابلس الأسبق، بسام الشكعة، لإضرابه عن الطعام في سجن الرملة، فيما أشارت الثانية إلى قيام الجيش الإسرائيلي بفرض قيود على تحركات رؤساء البلديات المستقيلين، أما القصاصة الثالثة المؤرخة في 29 تشرين ثاني 1979فقد تضمنت عنواناً يشير إلى موعد البدء بمحاكمة الشكعة

الأسرى عبد العليم دعنا وربحي حداد وبدران جابر أمام محكمة العدل العليا الإسرائيلية، 1989
مجموعة عبد العليم دعنا

ثلاثة قياديين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هم عبد العليم دعنا، على اليمين، وبدران جابر، يساراً، ويظهر خلفهما ربحي حداد في وسط الصورة، فيما يسير خلفهم جنديان إسرائيليان أمام محكمة العدل العليا الإسرائيلية خلال إحدى جلسات محاكمتهم عام 1989

رسالة من الأسير نائل البرغوثي إلى “أم عاصف” زوجة شقيقه عمر، 1998
مجموعة عمر ونائل البرغوثي

بطاقة مزينة تضمنت رسالة تهنئة بالعيد مكتوبة بخط يد الأسير نائل البرغوثي، أرسلها إلى “أم عاصف” زوجة شقيقه عمر وأبنائها بتاريخ 4 نيسان 1998 الموافق 7 ذي الحجة 1418 هجرية، بينما كان معتقلاً في الغرفة 9 في القسم 2 في سجن عسقلان

الأسيران الشقيقان عمر ونائل البرغوثي في سجن عسقلان، 2004
مجموعة عمر ونائل البرغوثي

صورة تجمع الأسيرين الشقيقين، عمر ونائل البرغوثي من قرية كوبر قضاء رام الله، خلال اعتقالهما في سجن عسقلان عام 2004، حيث اشتركا مع فخري البرغوثي في تشكيل خلية عسكرية وتم اعتقالهم عام 1978 بعد تنفيذهم لعملية قتل جندي إسرائيلي، وقد أفرج عن عمر ضمن صفقة تبادل الأسرى التي نفذتها الجبهة الشعبية القيادة العامة عام 1985، وأعيد اعتقاله بعدها أكثر من مرة. أما نائل فقد خرج من السجن عام 2011، في صفقة تبادل الأسرى التي عرفت باسم صفقة “شاليط”، ليعاد اعتقاله مرة أخرى عام 2014

1998 ،قصاصة من جريدة القدس توثق اقتياد أسرى فلسطينيين إلى قاعة المحكمة
مجموعة عمر ونائل البرغوثي

1998 قصاصة من عدد جريدة القدس الصادر يوم الأربعاء 16 أيلول 1998 الموافق 25 جمادى الأولى 1418 هجرية، والتي توثق قيام الجنود الإسرائيليين باقتياد أسرى فلسطينيين، من أعضاء مجموعة أبو موسى المنشقة عن حركة فتح، إلى قاعة المحكمة في بيت إيل، وكان أعضاء المجموعة اعتقلوا في الخليل خلال شهر تموز من العام نفسه بتهمة تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين

الأسيران مروان البرغوثي وأحمد سعدات في سجن هداريم
مجموعة مروان البرغوثي

صورة غير مؤرخة تجمع الأسيرين مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، وأحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خلال اعتقالهما في سجن هداريم، حيث تم اعتقال البرغوثي بتاريخ 15 نيسان 2002 وحكم عليه بالسجن 5 مؤبدات و40 عاما، فيما اعتقل سعدات في 14 آذار 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً

الأسيران نصر جرار وعمر البرغوثي برفقة زملائهم في سجن مجدو
مجموعة عمر ونائل البرغوثي

توثق هذه المادة الأرشيفية صورة غير مؤرخة، يرجح أنها تعود إلى الفترة بين عامي 1994 و1998 وقد تم قص زاويتها اليمنى من الأعلى، تجمع كلا من نصر جرار، الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 14 آب 2002، على يمين الصورة، وفي الوسط عمر البرغوثي، الذي توفي بتاريخ 25 آذار 2021 متأثراً بإصابته بفايروس كورونا، يجلسان على الأرض لتناول الطعام مع زملاء لهم في سجن مجدو

إكليل ورد مرفوع في تشييع الشهيد عمر القاسم باسم أسرى سجن عسقلان، 1989
مجموعة عمر القاسم

إكليل ورد مرفوع في تشييع الشهيد عمر القاسم، الذي استشهد في 4 حزيران 1989، باسم “أسرى الثورة الفلسطينية في “سجن عسقلان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s