الإضاءة الشهرية

مشروع أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي

!التطريز: من المحلي إلى العالمي

في الوقت الذي تشتد فيه وطأة الهجمة الاستعمارية الممنهجة التي يمارسها الاحتلال لمحو وسرقة وتشويه هويتنا الوطنية، بالتزامن مع محاولات ومساعي أسرلة مكونات التراث الفلسطيني والاستيلاء عليها، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، يوم الأربعاء 15 كانون الأول 2021، فن التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي الإنساني العالمي، باعتباره أحد العناصر الوطنية الفلسطينية، جاء ذلك ضمن اجتماعات الدورة السادسة عشرة للجنة الحكومية الدولية لاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو المنعقدة في باريس. الأمر الذي يعتبر خطوة هامة على طريق تكريس وتعزيز حضور الذات الفلسطينية وتميكن الهوية الوطنية الجامعة في المحافل الدولية والمحلية، ودرء كل محاولات الطمس والتزوير التي تتعرض لها الممارسات والطقوس الاجتماعية للفلسطينين وإرثهم الحضاري والثقافي، أينما كانوا، كذلك يعتبر هذا تأكيداً على عمق ارتباط التراث الفلسطيني بنطاقه الأوسع ومحيطه العربي والإقليمي الممتد من سيناء جنوباً، إلى لبنان والجنوب السوري شمالاً، وغور الأردن شرقاً

ولما كان مشروع الأرشيف الرقمي يهتم منذ اطلاقه عام 2018 بمقاربة مختلف أنماط السلوك والممارسات الأصلانية وما رافق ذلك من عادات وتقاليد، فقد كان فن التطريز حاضراً وماثلاً ضمن العديد من نماذج الحياة اليومية للفلسطينيين المؤرشفة، وما يوثقها من صور ووثائق تدعم إنتاج رواية فلسطينية موازية، بعيداً عن حالة الإقصاء والاستثناء التي تفرضها السرديات الكبرى ومصفوفة علاقات القوة وشبكاتها الاجتماعية والسياسية النخبوية. كذلك فقد نجح المتحف الفلسطيني مؤخراً باستعادة واسترداد نحو 245 قطعة تراثية، من ضمنها 90 ثوباً فلسطينياً مطرزاً، تبرع بها أصحابها للمتحف، الذي عمل على لملمة شتاتها وتوطينها بين جنباته، لتشكل جزءاً هاماً من مجموعته الدائمة. وتشكل هذه الإضاءة الشهرية مكوناً رئيساً ورافداً أساسياً للتوجهات المتعلقة بضرورة صون وحماية مضامين الهوية الفلسطينية والدفاع عنها وتمريرها للأجيال القادمة والرد على كل ادعاء من شأنه أن يستهدفها طمساً وتهميشاً وتزويراً وتلويثاً، إذ تعرض الإضاءة مجموعة من الصور التي يوثقها أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي، والتي توضح نماذج عديدة من الأثواب المطرزة وتبين تجليات حضور التطريز ومشهديته الدائمة والمختلفة في سياقات ومناسبات متعددة

صورة 0001.01.0042 مجموعة علي قزق الدائمة في المتحف الفلسطيني
“نحن أصحاب تراث وحضارة”، ملصق صادر عن ا.ع.ف.ت.ف، 1984

ملصق صادر عن الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين (ا.ع.ف.ت.ف) عام 1984 يضم عملًا فنيًّا لعبد الرحمن المزين يصور امرأة تعتمر جرة كُتب عليها “فلسطين” وترتدي ثوبًا مطرزًا بأسماء المدن الفلسطينية

صورة 0159.01.0086 مجموعة موسى علوش
بطرس العبد وشفا الخوري، 1920

صورة التقطت في 20 تشرين الأول 1920، تجمع كلاً من بطرس عيسى العبد، وزوجته شفا خليل الخوري، حيث يظهر العبد واقفاً مرتدياً طربوشاً وقمبازاً وحزاماً تقليديين، فيما تقف الخوري بجانبه مرتدية ثوباً فلسطينياً تقليدياً وغطاء رأس مطرزين

صورة 0097.01.0018 مجموعة مدارس الفرندز – رام الله
صورة شخصية لإلين عودة، 1930

صورة تم التقاطها عام 1930 داخل استوديو، تظهر فيها إلين عودة جالسة بيدها سلة من القش ومرتدية ثوباً فلسطينياً وغطاء رأس تقليدي “شطوة” خاصين بمنطقة رام الله

صورة 0162.01.0025 مجموعة ناجح بربار
موسى عواد وجميلة بربار، جفنا، 1933

صورة التقطت عام 1933، تجمع كلاً من موسى الخوري عوده عواد، وزوجته جميلة أيوب حنا بربار، من قرية جفنا قضاء رام الله، حيث يظهر عواد جالساً مرتدياً قمبازاً وحزاماً تقليديين، فيما تقف بربار بجانبه مرتدية ثوباً فلسطينياً تقليدياً وغطاء رأس مطرزين

صورة 0159.01.0228 مجموعة موسى علوش
موسى سعد وحلوة داوود، بيرزيت، 1939

صورة التقطت عام 1939، تجمع كلاً من موسى سليمان سعد، وزوجته حلوة متري صالح شاهين، من بيرزيت، ويظهر سعد جالساً مرتدياً بدلة رسمية وربطة عنق وطربوش، فيما تقف شاهين بجانبه مرتدية ثوباً فلسطينياً تقليدياً وغطاء رأس مطرزين وتحمل بيدها باقة ورد

صورة 0159.01.0127 مجموعة موسى علوش
راضي وعزيزة بربار في يوم زفافهم، 1944

صورة تم التقاطها داخل استوديو بتاريخ 13 آب 1944 ويظهر فيها راضي إبراهيم بربار مرتدياً بدلة وربطة عنق، وبجانبه زوجته عزيزة بشارة بربار تحمل باقة من الورود وترتدي الثوب الفلسطيني وغطاء الرأس التقليدي في يوم زفافهم

صورة 0161.01.0001 مجموعة ناديا قطاطو
إبراهيم قطاطو ونادية كيلة بالزي التقليدي الفلسطيني، 1949

صورة تجمع كلاً من إبراهيم قطاطو “أبو عيسى” ونادية كيلة “أم عيسى” من بيرزيت، مرتديان الزي التقليدي الفلسطيني في يوم الإكليل “الزفاف”، حيث ارتدت نادية ثوباً مطرزاً وغطاء رأس خاصين بمنطقة رام الله، فيما رتدى إبراهيم قمبازا وحطة وعقالاً

صورة 0096.02.0001 مجموعة جمعية إنعاش المخيم
قطعة مُطرزةٌ أنتجتها نساء جمعية إنعاش المخيم، لبنان، سبعينيات القرن العشرين

صورة تُظهر قطعة مُطرزة من قماش الإيتامين، أنتجتها نساء جمعية إنعاش المخيم الفلسطيني في لبنان خلال سبيعينيات القرن العشرين، وقد تأسست الجمعية عام 1968 على يد هيكات الخوري ابنة بشارة الخوري،رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة الأوّل بعد الاستقلال، ومجموعة من اللبنانيات بهدف كسر عزلة المخيمات الفلسطينية، وتمكين اللاجئات وإعانتهن، عقب أن أوصد القانون اللبناني باب سوق العمل في وجه أزواجهن، كما حظيت الجمعية، في مرحلة لاحقة، بدعم سيرين الحسيني وسيدات فلسطينيات أخريات

صورة 0028.01.0307 مجموعة إميل عشراوي
فاطمة يوسف تخيط ثوبا فلسطينيا، كوبر- رام الله، سبعينيات القرن العشرين

صورة التقطها إميل عشراوي في سبعينيات القرن العشرين، تظهر فيها فاطمة يوسف، من قرية كوبر قضاء رام الله، تجلس على الأرض مستندة إلى الحائط وهي ترتدي ثوباً فلسطيناً خاصاً بمنطقة رام الله فيما تخيط ثوباً آخر وإلى جانبها طفلتان

صورة 0006.02.0080 مجموعة جوس دراي
امرأة مسنّة تعاين ثوباً فلسطينياً في قرية المزرعة الشرقية، رام الله، 1988

صورة تم التقاطها عام 1988 تظهر فيها أم عدنان الشلبي، من قرية المزرعة الشرقية قضاء رام الله، مرتدية الثوب الفلسطيني فيما تعاين ثوباً آخر خلال قيامها بالتطريز الذي كان يعتبر أحد الأنشطة اليومية لنساء عائلة الشلبي خلال حظر التجول أثناء الانتفاضة الأولى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s