The Family Album – ألبوم العائلة

ما أن نبدأ بتقليب صفحات ألبومات صور الفلسطينيين، وهي الشاهد الحي على الماضي والذاكرة، حتى نجد حضورا لافتاً وآسراً للمرأة الفلسطينية في العديد من الصور التي جمعناها ضمن برنامج المتحف الفلسطيني “ألبوم العائلة”. المرأة المعلّمة، والمتخرّجة، والعازفة، والمزارعة، والرياضيّة، والممرضة، والأم والإبنة، وغيرهن الكثيرات
في يوم المرأة العالمي (8 آذار /مارس) يهنئ الفلسطينيّ المرأة الفلسطينية في كلّ مكان، القوية الحاضرة باختلاف موقعها وشكل حضورها، ويستعرض في هذا العدد من ملحق “فلسطين” مجموعة من الصور لنساء فلسطينيات، مرفقة بشروحات بناءً على روايات أصحاب الصور

1

فريق كشافة كلية دار المعلمات الحكومية في ‫‏القدس، 1929-1930.‬ من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني‬

2

خريجات مدرسة الفرندز. ‬1940 من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Maha Saca, Beit Jala, Bethlehem

دائرة الفنون في مكتب منظمة التحرير في بيت جالا، يظهر في الصورة (من اليمين): الفنانة تمام الأكحل، مها السقا، اليس ترزي. بيت لحم، 1966. من ألبوم مها السقا. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Jamal Yousf Bik Ali, Galilee

سلوى بيك علي، تقطف العنب من أمام منزلها. البقيعة، الجليل، 1970. من ألبوم جمال يوسف بيك علي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Suhaila Ghazal, Nablus

معلمات في دورة تدريبية في دار المعلمين في العروب. الخليل، 1961. من ألبوم سهيلة غزال. © المتحف الفلسطيني

Janet Mikhael, Ramallah

الملك حسين مع ثلاث طالبات من مدرسة بنات رام الله الثانوية وطالبة من مدرسة المأمونية في القدس حصلن على مراتب ضمن العشرة الأوائل في الثانوية العامة برفقة مديرتي المدرستين، حيث تمت دعوتهن لتكريمهن في القصر الملكي. في الصورة (من اليمين): طالبة من مدرسة المأمونية، الطالبة روضة الفرخ من مدرسة بنات رام الله الثانوية، جميلة حنا ميخائيل مديرة مدرسة بنات رام الله الثانوية، الملك حسين، علية نسيبة مديرة مدرسة المأمونية، الطالبة هالة امسيح من مدرسة بنات رام الله الثانوية. عمان، 1966. من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

Janet Mikhael, Ramallah

فرقة دبكة بلدية رام الله خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان رام الله، على مسرح مدرسة بنات رام الله الثانوية. رام الله، 1964. من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي في كلية بيرزيت، التقطت عام 1966. من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

9

زملاء عمل في أحد مستشفيات القدس، 1940-1949. من ألبوم قسطندي نصر. © المتحف الفلسطيني

10

الموسيقية ريما ترزي تقود جوقة في إحدى الحفلات. المكان غير معروف، 1960-1979. من ألبوم ريما ترزي. © المتحف الفلسطيني

Advertisements

International Womens Day – يوم المرأة العالمي

بمناسبة يوم المرأة العالمي (8) آذار/ مارس يستحضر المتحف الفلسطيني مجموعة من النساء الفلسطينيات الرائدات في التاريخ الفلسطيني

 Tarab Abdelhadi – طرب عبد الهادي

طرب عبد الهادي

من مواليد مدينة نابلس. ارتبط اسمها بالعمل النضالي قبل النكبة، حيث شاركت في مقاومة الاحتلال البريطاني والتصدي للعصابات الصهيونية من خلال نقل الأسلحة والمؤن والثياب لإيصالها إلى الثوار الجبال. كما ترأست الوفد النسائي الفلسطيني المشارك في مؤتمر النساء العربيات والذي عقد في القاهرة عام 1938.

Born in Nablus. She was active in the struggle against occupation before the Nakba as she participated in the resistance against the British occupation and floods of Zionist gangs. She delivered weapons, food supply and clothes to revolutionaries in the mountains. She headed the Palestinian women’s delegation in the Arab Women Conference in Cairo in 1938

  كلثوم عودة فاسيليفا – Kalthoum Odeh Vasilvia 

كلثوم عودة

يعتبر الكثيرون ابنة مدينة الناصرة جسراً حضارياً بين روسيا والعالم العربي. أنهت دراستها الابتدائية في الناصرة قبل أن تكمل تعليمها في كلية دار المعلمات “السمينار الروسي” في بيت جالا. بدأت عملها في مدارس الجمعية الروسية في الناصرة، ثم سافرت إلى روسيا برفقة زوجها الطبيب الروسي إيفان فاسيلييفا. عملت أستاذة للغة العربية في كلية اللغات الشرقية في سانت بطرسبرغ، وحصلت منها على شهادة الدكتوراه في العام 1928 عن رسالتها حول اللهجات العربية، كما عملت في القسم العربي في معهد الفلسفة واللغة والتاريخ في لينغراد عام 1933 ومعهد الاستشراق في موسكو عام 1934
 قامت بترجمة العديد من الكتب من الروسية إلى العربية، وكان لها إسهاماً واضحاً في تأسيس مدرسة الاستعراب الروسية إحدى أعرق المدارس الأوربية

Many people consider this Nazareth woman a bridge between Russian and Arab culture. She completed her basic education in Nazareth before enrolling in the Teachers Training College “the Russian Seminar” in Biet Jala. She began her work in the schools of the Russian Society of Nazareth before she traveled to Russian with her husband, the Russian physician, Ivan Vasilvia. She worked as teacher of Arabic in the Faculty of Oriental Languages in St. Petersburg, where she was granted a Ph.D. in 1928 for her thesis on Arabic dialects. She worked in the Arabic Department of the Institute of Philosophy, Arts and History in Leningrad in 1933 and the Orientalism Institute of Moscow in 1934.
She translated many Russian books into Arabic and had a clear fingerprint on the establishment of the Russian Arabism School, one of the prominent European Schools

 Mary Akkawi – ماري عكاوي 

ماري عكاوي

مطربة فلسطينية مشهورة ذاع صيتها في الأربعينات وكان لها فقرة غنائية في إذاعة “هنا القدس” بجانب المطرب روحي خماش وفهد النجار. وقد لحن لها الموسيقار المعروف في ذلك الوقت محمد عبد الكريم أثناء زيارته للقدس عام 1936 أغنية “يا جارتي ليلى” والتي كان لها صدى كبير حيث غنتها بعدها بسنوات المطربة المصرية فايزة أحمد

A Palestinian singer who became famous in 1940s with a singing program on “Huna Alquds” Radio next to Singers Rawhi Khammash and Fahd Alnajjar. The well-known composer, Mohammad Abdelkareem, composed music for her upon his visit to Jerusalem in 1936. The product was “Ya Jarati Layla”, a song that spread all over the Arab world and was later readapted by Egyptian singer, Fayza Ahmad

 صبا الفاهوم – Saba Alfahoum 

صبا الفاهوم

ولدت في الناصرة، تخرجت من كلية دار المعلمات في القدس وعملت في المدرسة الإسلامية في الناصرة عام 1933. أثناء أحداث النكبة عملت كمتطوعة في الإسعافات الأولية لجرحى جيش الإنقاذ. نزحت إلى مخيم عين الحلوة في بيروت، ثم سافرت إلى بغداد وحصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من هناك، كما حصلت على شهادة الماجستير والدكتورة فيما بعد من الجامعة الأمريكية في بيروت
شاركت بتأسيس الاتحاد النسائي في القدس الشريف بعد عام 1964. انضمت إلى منظمة المنظور النسائي الدولي للعدل والسلام والحرية “wolf Women international league for peace and freedom”  ونجحت في تثبيت عضوية فلسطين في المنظمة رسميا عام 1989
نشرت العديد من المقالات والأبحاث السياسية والأكاديمية، وأصدرت عام 1975 كتابا عن الأسيرات في سجون الاحتلال، كما نشرت كتابا عن المرأة الليبية ترجم إلى 5 لغات

Born in Nazareth; graduate of the Teachers’ Training College of Jerusalem. She taught at the Islamic School of Nazareth in 1933. During the Nakba years, she volunteered to provide first aid to the wounded from the salvation army. She fled to Ein Alhelwa in Beirut and travelled to Baghdad where she obtained a BA in English literature. She then obtained an MA and a Ph.D. from the American University of Beirut.
She participated in the creation of the Women’s Union in Holy Jerusalem after 1964. She joined Wolf Women International League for Peace and Freedom and succeeded in securing Palestine a permanent official membership in the organization in 1989.
She published many political and academic articles and research and publish in 1975 a book on female prisoners in the occupation cells. She published a book on Libyan women that was translated into five languages

 Sathej Nassar – ساذج نصار 

ساذج نصار

من أوائل الصحفيات الفلسطينيات. عملت في صحيفة الكرمل التي تأسست في حيفا عام 1908، مع زوجها الصحفي نجيب نصار. في الأعوام 1926-1933 قامت “ساذج” على تأسيس أول زاوية (الصحيفة النسائية) والتي عالجت فيها القضايا النسائية الاجتماعية في صحيفة الكرمل، والتي أصبحت رئيسة تحريرها لاحقا بين الأعوام 1941-1944
تعرضت الناشطة الاعلامية “ساذج” لقمع السلطات البريطانية، حيث سجنت لمدة ستة أشهر على خلفية نشاطها السياسي الوطني. وكانت بذلك أول فلسطينية تدخل سجون الاحتلال ويطبق عليها ” قانون الدفاع” البريطاني، كما تعد أول مثقفة فلسطينية تترأس تحرير صحيفة
كتب لها زوجها الصحفي نجيب نصار وهي في السجن: ” إذا لم أدخل التاريخ بفضل «الكرمل» فسوف أدخله بفضل زوجتي، أول سيدة فلسطينية تدخل زنازين الاحتلال دفاعا عن فلسطين

She is a prominent ‪‎Palestinian Journalist; she worked with Al-Karmel Newspaper, established in Haifa in 1908 with her husband, the Palestinian journalist – Najeeb Nassar, from 1926-1933. “Sathej” then introduced the first (Women Section), which addressed women’s social issues in Al-Karmel Newspaper. Later, she became editor-in-chief of the same paper from 1941-1944.
The media activist “Sathej” was suppressed by the British Authorities that imprisoned her for six months under the backdrop of her national political activities. She was the first Palestinian woman to be imprisoned in the occupation cells and to be subjected to the British “Defense Bill”. She was the first Palestinian female intellectual to become editor-in-chief of a newspaper. Her husband, journalist Najeeb Nassar, wrote a letter to her while she was in prison saying, “History will not remember me because of “Al-Karmel”, but because of my wife, the first Palestinian woman to be imprisoned in the cells of the occupation forces for defending Palestine.”

The Palestinian Museum Announces Inaugural 2016 Programme

PRESS RELEASE

Museum building to be inaugurated May 18 2016 with first exhibition to open October 7 2016.

L1011764_W

Palestinian Territories, will be inaugurated on May 18 2016, a few days after the 68th anniversary of the Nakba, when over 750,000 Palestinians were driven from their homeland at the creation of the State of Israel, and never allowed to return. This will be followed by a rich programme of events and exhibitions in Palestine and Lebanon. The Museum’s inaugural exhibition, entitled Never Part, will then open on October 7 2016.

The inaugural programme will include the launch of several of the Museum’s flagship projects, starting with the opening of At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery in Beirut, followed by a pre-opening programme of projects as part of Never Part and a series of public meetings, lectures and tours with artists, researchers and supporters focussed on the Museum’s role in the Palestinian context.

Omar Al-Qattan, chair of the Palestinian Museum Taskforce, announced today that the construction of the Museum’s new building in Birzeit, (23 kilometres north of Jerusalem) will be completed in the coming weeks, adding: “We are delighted that this landmark project, which has had a long and difficult gestation period starting in 1998, is finally becoming a reality thanks to the relentless efforts of the members of its board and those of the Museum team. Our ambition is to create an institution with an international status, capable of presenting Palestinian history and culture in a manner worthy of the heroism, creativity, sacrifices and steadfastness of the Palestinian people. We aim to be innovative in our approach and to create a hub of new thinking and research about Palestinian history and culture, as well as a space for debate and creativity. The Museum also aims to act as an ambassador for Palestinian culture, allowing Palestinians to better communicate with the world and with each other.” 

The inaugural exhibition, Never Part, will open in the new building in Birzeit on October 7 2016. Based on over three years of research, the exhibition’s starting point is a series of personal interviews with Palestinians, at home and in the Diaspora, about objects with which they would never part. It thus offers various readings of contemporary, collective history through individual perspectives. The exhibition will include research material as well as commissioned art works. As curator Lara Khaldi states: “What does it mean to exhibit objects in a museum in the context of the Palestinian experience of exile, occupation and the constant exposure of one’s culture to possible destruction or dispossession? These questions will be at the heart of Never Part.” The exhibition will continue until March 2017.

At the core of the Museum’s mission is to offer its programmes to audiences outside of Palestine, particularly to those Palestinians who are unable to return home to visit its main building in the Occupied Territories. The Museum’s first major project will thus be an exhibition entitled At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery, which will open on May 25 at the newly refurbished Dar El-Nimer cultural space in Beirut, Lebanon. The exhibition, curated by British curator Rachel Dedman, will offer a fresh and critical perspective on one of the most popular forms of contemporary Palestinian expression. 

The Museum will also launch its virtual platform in June with an interactive historical timeline developed in collaboration with the Institute of Palestine Studies. The Timeline Project, which explores major political, cultural and social events in modern Palestinian history through the use of various audio-visual materials, will be available online and offline in the Birzeit building.

The Palestinian Museum is a flagship project of Taawon (previously known as Welfare Association), a leading Palestinian non-governmental organisation. The Museum’s Birzeit building, designed by Dublin-based architects Heneghan Peng, will contain 3,500 square metres of exhibition and educational spaces. It stands on 40,000 square metres of gardens designed by Jordanian landscape architect Lara Zureikat, which will also narrate the horticultural history of Palestine.


The Palestinian Museum was conceived by the Taawon (previously known as Welfare Association) as an institution capable of transcending political and geographical borders, resisting the social divisions and restrictions to mobility imposed by the Israeli occupation. The Museum is dedicated to the exploration and understanding of Palestine and its people. It aims to host a mix of exhibitions, research, and educational programs and to offer a space for dialogue, reflection and inspiration. It uses its digital platforms and international partnerships to connect with Palestinians all over the world and with all those interested in Palestine.

Taawon (previously Welfare Association) is an independent non-profit organisation, committed to providing development and humanitarian assistance to Palestinians since 1983.


For media enquiries please contact:
Phone: +972-2 297 47 97
media@palmuseum.org

المتحف الفلسطيني يعلن برنامجه الافتتاحي

بيان صحفي

برنامج فعاليات حافل انطلاقاً من تدشين المبنى في 18 أيار 2016

IMG_1370

رام الله- 18.1.2016:  تعلن مؤسسة التعاون بأن المبنى الجديد للمتحف الفلسطيني في بيرزيت سيتم تدشينه في 18 أيار 2016، أي بعد ثلاثة أيام من إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية. ويتبع تدشين المبنى برنامج حافل من الفعاليات والمعارض في أماكن مختلفة من فلسطين وفي لبنان، يتوج في 7 تشرين الأول 2016 بافتتاح أول معرض في المبنى الجديد تحت عنوان “أبداً لن افارق”.

ويشمل برنامج الافتتاح إطلاق عدد من مشاريع المتحف التوثيقية والتاريخية والإلكترونية، بالإضافة إلى افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في بيروت وتنظيم فعاليات الجزء التمهيدي للمعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق” في المبنى الجديد. كما سيشمل البرنامج تنظيم جولات في المتحف للفنانين والباحثين والصحفيين والداعمين والأصدقاء والمهتمين، بالإضافة إلى محاضرات وندوات ونقاشات حول دور المتاحف في السياق الفلسطيني.

وأكد عمر القطان، رئيس فريق عمل المتحف أن مبنى المتحف في بلدة بيرزيت الواقعة حوالي 23 كيلومتراً شمالي مدينة القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة  شارف على الانتهاء وأنه سيكون جاهزاً في أيار لاستقبال الزوار. وأضاف “نحن سعداء جداً بأن نرى فكرة المتحف التي تبلورت منذ العام 1998 تتحول الآن إلى حقيقة، ويعود الفضل إلى الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مؤسسة التعاون وطاقم العمل خلال السنوات الماضية. ونطمح أن يكون المتحف بمصاف المتاحف العالمية، وأن نستطيع تقديم التاريخ الفلسطيني بطريقة تليق بشعبنا وإبداعه وتضحياته وصموده. ونأمل أن يكون المتحف الفلسطيني سباقاً في طروحاته ومركزاً بحثياً ومنبراً للحوار وفضاء يحتضن الفن والإبداع والتاريخ والثقافة الفلسطينية وصرحاً يعرف بفلسطين في العالم ويوفر الفرصة لاستشراف الغد ولبناء جسور بين الفلسطينيين أنفسهم وبينهم والعالم.”

ويتناول المعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق”، والذي سيفتتح في 7 تشرين الأول 2016، قصص مقتنيات شخصية يحتفظ بها الفلسطينيون في الوطن والشتات، تحاكي في مجملها أجزاء من التاريخ الفلسطيني، في محاولة لتقديم قراءات مغايرة وفردية لذلك التاريخ الجماعي. ويشمل المعرض عروضا بحثية وأعمالا فنية ستنجز خصيصاً للمعرض. وتقول لارا الخالدي قيمة المعرض “سيطرح المعرض اسئلة تتعلق بدلالات عرض قطع في متحف ضمن سياق التجربة الفلسطينية من منفى واحتلال وعملية ممنهجة تتعرض فيها الثقافة الفلسطينية الى التدمير والضياع”.  ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى شهر آذار 2017.

ستكون أولى فعاليات المتحف الفلسطيني خارج فلسطين، افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في مركز دار النمر الثقافي في بيروت في 25 أيار 2016 ، ويتناول المعرض تاريخ التطريز الفلسطيني وتطوره عبر السنين ويستمر حتى شهر تموز 2016، تحت إشراف  قيّمة المعرض ريتشيل ديدمان. ويمثل المعرض جزءاً من سلسلة نشاطات ينظمها المتحف خارج البلاد للتواصل مع الفلسطينيين في الشتات، خاصة أولئك المحرومين حق العودة، والذين لن يكون بإمكانهم زيارة مبنى المتحف في فلسطين – بيرزيت.

ومن المتوقع أن يتم افتتاح مشروع المسرد الزمني التفاعلي، وهو منصة إلكترونية يتم بناؤها بالشراكة مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية في شهر حزيران 2016. ويقدم المشروع أبرز الأحداث في تاريخ فلسطين الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، معززة بوثائق وخرائط وصور وفيديوهات، ستتوفر بشكل تفاعلي في مبنى المتحف ومن خلال موقعه الإلكتروني، وفي شهر تموز ستنظم مجموعة من التدخلات الفنية المعاصرة كجزء من المرحلة التمهيدية من معرض “أبداً لن أفارق” بمشاركة فنانين محليين وعالميين.

المتحف الفلسطيني هو أحد أهم مشاريع مؤسسة التعاون، يهدف لأن يكون منبراً خلاقاً للتعريف بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. يتم بناؤه بمحاذاة جامعة بيرزيت وتبلغ مساحته 3500 متر مربع، وهو من تصميم المكتب الإيرلندي هنيغان بنغ ، ويقع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 40 دونماً تتدرج فيها حدائق المتحف المختلفة وهي من تصميم المهندسة الأردنية لارا زريقات ، وتروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة.

انتهى

المتحف الفلسطيني: هو منبر للتأمل والحوار وتبادل الآراء في أمور الثقافة والتاريخ الفلسطيني. من خلال المعارض الخلاقة والبحوث والبرامج التعليمية، يوفر المتحف في مركزه الرئيسي ومن خلال فروعه وشركائه الدوليين وشبكته الرقمية فضاءً لابداعات وابتكارات المفكرين والباحثين والفنانين، ويعمل على التواصل مع الفلسطينيين أينما كانوا، وعلى تسهيل التشبيك بينهم وبين مناصريهم والمهتمين بشؤونهم في مختلف أنحاء العالم.

مؤسسة التعاون: هي مؤسسة أهلية غير ربحية مستقلة تهدف إلى توفير المساعدة التنموية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

لمزيد من المعلومات: 
هاتف: 9702974797 +
media@palmuseum.org

The Family Album ألبوم العائلة

حضور لبنان في صور ألبوم العائلات الفلسطينية

من غير المستغرب أن نجد لبنان حاضرة في ألبومات الفلسطينيين وذاكرتهم على امتداد التاريخ الفوتوغرافي. فبالنسبة للعديد منهم كانت امتداد جغرافي طبيعي قبل الاحتلال الاسرائيلي وذاكرة لعلاقات عائلية واجتماعية. تستذكر سامية جبران إحدى المشاركات في مشروع ألبوم العائلة قصة زواج جدها الفلسطيني جورج خلف من جدتها اللبنانية أوديت خوري عام 1939، وكيف قام أخو جدتها بإهدائها ثلاث شجرات أرز، زرعت اثنتان منها في منتزه بلدية رام الله وواحدة في ساحة مدرسة الفرندز في رام الله ولا زالت شجرات الأرز موجدات حتى الآن. في صور أخرى تحضر لبنان كمحطة أساسية في حياة كثير من العائلات والافراد فالبعض يتذكر دراسته الجامعية هناك أو التوجه لقضاء الاجازات، والسفر بالسيارة إلى بيروت والسهرات المعتادة هناك ولا تغيب لبنان عن التاريخ السياسي الفلسطيني في وقت لاحق.  نعرض صوراً تعبر عن هذا الحضور مرفقة بشروحات على لسان أصحاب الصور

 The Family Album of Abla Tubasi, Ramallah

الطبيب الفلسطيني إسحق ميخائيل أثناء عمله في بيروت.، وكان متخصصاً في جراحة العظام. توفي بعد سقوط الطائرة التي كانت تقله وكان يبلغ من العمر 44 عاماً.  1960- 1965. من ألبوم عبلة طوباسي. © المتحف الفلسطيني

Samia Jubran, Ramallah

حفل عشاء في مطعم الدلب يجمع فيروز وزوجها عاصي الرحباني وتجلس معهم دعد جبران من رام الله (الثالثة الى اليسار). بكفيا، لبنان، 15 تموز 1962. من ألبوم سامية جبران. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

ناديا ميخائيل عبوشي و سلفيا دمياني حداد وهما فلسطينيتين أثناء أداءهما إعلان لشركة طيران الشرق الأوسط. بيروت، 1963 من ألبوم ناديا عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ghassan Abdullah, Ramallah

فهيم عبد الله من رام الله، في رحلة إلى بعلبك التقطت عام 1938. من ألبوم غسان عبد الله. © المتحف الفلسطيني

Samia Jubran, Ramallah

إكليل جورج خلف من رام الله وأوديت خوري من لبنان. لبنان 1939. من ألبوم سامية جبران. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Daoud Khoury, At-Tayba, Ramallah & Al-Bireh

عائلة كنعان خوري من رام الله في رحلة إلى لبنان، التقطت الصورة عام 1960. من ألبوم داوود خوري. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

الطالبتان الفلسطينيتان ريما بطاشان وناديا ميخائيل عبوشي تدرسان في سكن الطالبات التابع لكلية بيروت للبنات (الجامعة اللبنانية الأمريكية لاحقاً) . بيروت، 1962- 1964. من ألبوم ناديا ميخائيل عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Mohammad Abu Fraha, Al-Jalama, Jenin

محمد وفهمي أبو فرحة من جنين أثناء زيارتهم لابن عمهم الذي يدرس في بيروت. بيروت،1971. من ألبوم محمد أبو فرحة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

ناديا ميخائيل عبوشي في مشهد تمثيلي لمسرحية غنائية أثناء دراستها في بيروت. 1960-1965. من ألبوم ناديا ميخائيل عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Mohammad Abu Fraha, Al-Jalama, Jenin

فلسطينيون في ساحة البرج  أثناء زيارتهم لصديقهم الذي يدرس في بيروت، التقطت الصورة عام 1974. من ألبوم محمد أبو فرحة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

المتحف الفلسطيني يستذكر الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مشروع “ألبوم العائلة”

شادية أبو غزالة، أول شهيدة فلسطينية بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، استشهدت في‫نابلس في 28 تشرين الثاني 1968. ولدت  في نابلس عام 1944، درست هناك وأكملت  دراستها الجامعية في جامعة عين شمس في القاهرة ثم التحقت بالعمل المقاوم.
يستذكر المتحف الفلسطيني الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مجموعة من الصور في مراحل حياتها المختلفة والتي انضمت إلى صُوّر أخرى في مشروع البوم العائلة. أجرينا مقابلة مفصلة مع أختها السيدة إلهام أبو غزالة والتي تحدثت بإسهاب عن شادية وزودتنا بصورها وبصور أخرى أضافت الكثير للمشروع.

نورد الشروحات المرافقة للصور بناء على رواية السيدة إلهام أبو غزالة.

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في منزل خالتها في قرية تلفيت، نابلس. 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

إثناء توديع عائلة أبو غزالة لأحد الأقارب في مطار قلنديا ، من اليمين: (سمر الصالح، الهام أبو غزالة، شادية أبو غزالة، نايف أبو غزالة، ووائل أبو غزالة). القدس، 1953. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقوم بتصفيف شعرها في بيتهم الذي هدم عام 1968. التقط الصورة شقيقها وائل أبو غزالة. نابلس، 1965-1967.  من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

رحلة عائلية، من اليمين: عايشة أبو غزالة، الهام أبو غزالة، الخالة نديرة، وائل أبو غزالة، شادية أبو غزالة، هيام أبو غزالة. القبيبة (قضاء الرملة)، 1950 – 1955. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقرأ كتاباً في منزلهم في نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تتوسط الصورة في رحلة إلى إحدى القرى القريبة من نابلس مع عدد من الأقارب، 1965-1967. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في رحلة استكشافية في احد جبال فلسطين، تحمل الكاميرا التي أهداها لها أشقائها لحبها للتصوير، 1960 – 1965. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة مع عدد من الأقارب خلال زيارتها لمنزل خالتها في قرية تلفيت القريبة من نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تجلس على شجرة زيتون، المكان غير معروف،  1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

صور من أرشيف الشاعر سميح القاسم ضمن مشروع ألبوم العائلة

مجموعة صور مميزة من أرشيف الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم إنضمت الى مشروع المتحف الفلسطيني “ألبوم العائلة”. تضم هذه المجموعة 54 صورة تسلط الضوء على مراحل مميزة من حياته ومن نشاطه الثقافي في العالم العربي، كما تحتوي على صور للشاعر مع نخبة من المفكرين والأدباء والسياسيين الفلسطينيين والعرب.

نستعرض هنا عدد من هذه الصور، مرفقة بشروحات بناء على رواية أبناء الشاعر سميح القاسم

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يلقي أشعاره أمام الآلاف في مظاهرة إحياء ذكرى يوم الأرض. سخنين، 1980-1985. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم ومحمود درويش في أمسية شعرية لدرويش في الناصرة عام 2000. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم.
© المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

أعضاء الهيئة التدريسية في مدرسة دالية الكرمل أيام عمل سميح القاسم هناك (الثالث من اليسار). حيفا، 1964. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري يتوسط الشاعرين سميح القاسم (من اليمين) ومحمود درويش (من اليسار). صوفيا، 1968. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

محمود درويش (من اليسار)، يقف بجانب الشاعر عبد الكريم الكرمي، والمحامي حنّا نقارة (من اليمين). موسكو، 1969. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشعراء ( من اليمين): بُلند الحيدري، سميح القاسم، أدونيس وأنسي الحاج في بيت بُلند الحيدري في لندن عام 1988. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم وياسر عرفات في مؤتمر بغزة عام 1995. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يتسلم شهادة الدراسة الثانوية من رئيس بلدية الناصرة أمين جرجورة. الناصرة، 1957. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم في مكتب جريدة الاتحاد في حيفا. 1970-1975. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم (الثاني من اليسار) ومحمود درويش (الأول من اليسار) يستمعون إلى الكاتب توفيق فيّاض وهو يقرأ من روايته الأولى “المشوّهون”. حيفا، 1963. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني