The Palestinian Museum Announces Inaugural 2016 Programme

PRESS RELEASE

Museum building to be inaugurated May 18 2016 with first exhibition to open October 7 2016.

L1011764_W

Palestinian Territories, will be inaugurated on May 18 2016, a few days after the 68th anniversary of the Nakba, when over 750,000 Palestinians were driven from their homeland at the creation of the State of Israel, and never allowed to return. This will be followed by a rich programme of events and exhibitions in Palestine and Lebanon. The Museum’s inaugural exhibition, entitled Never Part, will then open on October 7 2016.

The inaugural programme will include the launch of several of the Museum’s flagship projects, starting with the opening of At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery in Beirut, followed by a pre-opening programme of projects as part of Never Part and a series of public meetings, lectures and tours with artists, researchers and supporters focussed on the Museum’s role in the Palestinian context.

Omar Al-Qattan, chair of the Palestinian Museum Taskforce, announced today that the construction of the Museum’s new building in Birzeit, (23 kilometres north of Jerusalem) will be completed in the coming weeks, adding: “We are delighted that this landmark project, which has had a long and difficult gestation period starting in 1998, is finally becoming a reality thanks to the relentless efforts of the members of its board and those of the Museum team. Our ambition is to create an institution with an international status, capable of presenting Palestinian history and culture in a manner worthy of the heroism, creativity, sacrifices and steadfastness of the Palestinian people. We aim to be innovative in our approach and to create a hub of new thinking and research about Palestinian history and culture, as well as a space for debate and creativity. The Museum also aims to act as an ambassador for Palestinian culture, allowing Palestinians to better communicate with the world and with each other.” 

The inaugural exhibition, Never Part, will open in the new building in Birzeit on October 7 2016. Based on over three years of research, the exhibition’s starting point is a series of personal interviews with Palestinians, at home and in the Diaspora, about objects with which they would never part. It thus offers various readings of contemporary, collective history through individual perspectives. The exhibition will include research material as well as commissioned art works. As curator Lara Khaldi states: “What does it mean to exhibit objects in a museum in the context of the Palestinian experience of exile, occupation and the constant exposure of one’s culture to possible destruction or dispossession? These questions will be at the heart of Never Part.” The exhibition will continue until March 2017.

At the core of the Museum’s mission is to offer its programmes to audiences outside of Palestine, particularly to those Palestinians who are unable to return home to visit its main building in the Occupied Territories. The Museum’s first major project will thus be an exhibition entitled At the Seams – A Political History of Palestinian Embroidery, which will open on May 25 at the newly refurbished Dar El-Nimer cultural space in Beirut, Lebanon. The exhibition, curated by British curator Rachel Dedman, will offer a fresh and critical perspective on one of the most popular forms of contemporary Palestinian expression. 

The Museum will also launch its virtual platform in June with an interactive historical timeline developed in collaboration with the Institute of Palestine Studies. The Timeline Project, which explores major political, cultural and social events in modern Palestinian history through the use of various audio-visual materials, will be available online and offline in the Birzeit building.

The Palestinian Museum is a flagship project of Taawon (previously known as Welfare Association), a leading Palestinian non-governmental organisation. The Museum’s Birzeit building, designed by Dublin-based architects Heneghan Peng, will contain 3,500 square metres of exhibition and educational spaces. It stands on 40,000 square metres of gardens designed by Jordanian landscape architect Lara Zureikat, which will also narrate the horticultural history of Palestine.


The Palestinian Museum was conceived by the Taawon (previously known as Welfare Association) as an institution capable of transcending political and geographical borders, resisting the social divisions and restrictions to mobility imposed by the Israeli occupation. The Museum is dedicated to the exploration and understanding of Palestine and its people. It aims to host a mix of exhibitions, research, and educational programs and to offer a space for dialogue, reflection and inspiration. It uses its digital platforms and international partnerships to connect with Palestinians all over the world and with all those interested in Palestine.

Taawon (previously Welfare Association) is an independent non-profit organisation, committed to providing development and humanitarian assistance to Palestinians since 1983.


For media enquiries please contact:
Phone: +972-2 297 47 97
media@palmuseum.org

المتحف الفلسطيني يعلن برنامجه الافتتاحي

بيان صحفي

برنامج فعاليات حافل انطلاقاً من تدشين المبنى في 18 أيار 2016

IMG_1370

رام الله- 18.1.2016:  تعلن مؤسسة التعاون بأن المبنى الجديد للمتحف الفلسطيني في بيرزيت سيتم تدشينه في 18 أيار 2016، أي بعد ثلاثة أيام من إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية. ويتبع تدشين المبنى برنامج حافل من الفعاليات والمعارض في أماكن مختلفة من فلسطين وفي لبنان، يتوج في 7 تشرين الأول 2016 بافتتاح أول معرض في المبنى الجديد تحت عنوان “أبداً لن افارق”.

ويشمل برنامج الافتتاح إطلاق عدد من مشاريع المتحف التوثيقية والتاريخية والإلكترونية، بالإضافة إلى افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في بيروت وتنظيم فعاليات الجزء التمهيدي للمعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق” في المبنى الجديد. كما سيشمل البرنامج تنظيم جولات في المتحف للفنانين والباحثين والصحفيين والداعمين والأصدقاء والمهتمين، بالإضافة إلى محاضرات وندوات ونقاشات حول دور المتاحف في السياق الفلسطيني.

وأكد عمر القطان، رئيس فريق عمل المتحف أن مبنى المتحف في بلدة بيرزيت الواقعة حوالي 23 كيلومتراً شمالي مدينة القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة  شارف على الانتهاء وأنه سيكون جاهزاً في أيار لاستقبال الزوار. وأضاف “نحن سعداء جداً بأن نرى فكرة المتحف التي تبلورت منذ العام 1998 تتحول الآن إلى حقيقة، ويعود الفضل إلى الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مؤسسة التعاون وطاقم العمل خلال السنوات الماضية. ونطمح أن يكون المتحف بمصاف المتاحف العالمية، وأن نستطيع تقديم التاريخ الفلسطيني بطريقة تليق بشعبنا وإبداعه وتضحياته وصموده. ونأمل أن يكون المتحف الفلسطيني سباقاً في طروحاته ومركزاً بحثياً ومنبراً للحوار وفضاء يحتضن الفن والإبداع والتاريخ والثقافة الفلسطينية وصرحاً يعرف بفلسطين في العالم ويوفر الفرصة لاستشراف الغد ولبناء جسور بين الفلسطينيين أنفسهم وبينهم والعالم.”

ويتناول المعرض الافتتاحي “أبداً لن أفارق”، والذي سيفتتح في 7 تشرين الأول 2016، قصص مقتنيات شخصية يحتفظ بها الفلسطينيون في الوطن والشتات، تحاكي في مجملها أجزاء من التاريخ الفلسطيني، في محاولة لتقديم قراءات مغايرة وفردية لذلك التاريخ الجماعي. ويشمل المعرض عروضا بحثية وأعمالا فنية ستنجز خصيصاً للمعرض. وتقول لارا الخالدي قيمة المعرض “سيطرح المعرض اسئلة تتعلق بدلالات عرض قطع في متحف ضمن سياق التجربة الفلسطينية من منفى واحتلال وعملية ممنهجة تتعرض فيها الثقافة الفلسطينية الى التدمير والضياع”.  ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى شهر آذار 2017.

ستكون أولى فعاليات المتحف الفلسطيني خارج فلسطين، افتتاح معرض “أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه التاريخي” في مركز دار النمر الثقافي في بيروت في 25 أيار 2016 ، ويتناول المعرض تاريخ التطريز الفلسطيني وتطوره عبر السنين ويستمر حتى شهر تموز 2016، تحت إشراف  قيّمة المعرض ريتشيل ديدمان. ويمثل المعرض جزءاً من سلسلة نشاطات ينظمها المتحف خارج البلاد للتواصل مع الفلسطينيين في الشتات، خاصة أولئك المحرومين حق العودة، والذين لن يكون بإمكانهم زيارة مبنى المتحف في فلسطين – بيرزيت.

ومن المتوقع أن يتم افتتاح مشروع المسرد الزمني التفاعلي، وهو منصة إلكترونية يتم بناؤها بالشراكة مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية في شهر حزيران 2016. ويقدم المشروع أبرز الأحداث في تاريخ فلسطين الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، معززة بوثائق وخرائط وصور وفيديوهات، ستتوفر بشكل تفاعلي في مبنى المتحف ومن خلال موقعه الإلكتروني، وفي شهر تموز ستنظم مجموعة من التدخلات الفنية المعاصرة كجزء من المرحلة التمهيدية من معرض “أبداً لن أفارق” بمشاركة فنانين محليين وعالميين.

المتحف الفلسطيني هو أحد أهم مشاريع مؤسسة التعاون، يهدف لأن يكون منبراً خلاقاً للتعريف بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. يتم بناؤه بمحاذاة جامعة بيرزيت وتبلغ مساحته 3500 متر مربع، وهو من تصميم المكتب الإيرلندي هنيغان بنغ ، ويقع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 40 دونماً تتدرج فيها حدائق المتحف المختلفة وهي من تصميم المهندسة الأردنية لارا زريقات ، وتروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة.

انتهى

المتحف الفلسطيني: هو منبر للتأمل والحوار وتبادل الآراء في أمور الثقافة والتاريخ الفلسطيني. من خلال المعارض الخلاقة والبحوث والبرامج التعليمية، يوفر المتحف في مركزه الرئيسي ومن خلال فروعه وشركائه الدوليين وشبكته الرقمية فضاءً لابداعات وابتكارات المفكرين والباحثين والفنانين، ويعمل على التواصل مع الفلسطينيين أينما كانوا، وعلى تسهيل التشبيك بينهم وبين مناصريهم والمهتمين بشؤونهم في مختلف أنحاء العالم.

مؤسسة التعاون: هي مؤسسة أهلية غير ربحية مستقلة تهدف إلى توفير المساعدة التنموية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

لمزيد من المعلومات: 
هاتف: 9702974797 +
media@palmuseum.org

The Family Album ألبوم العائلة

حضور لبنان في صور ألبوم العائلات الفلسطينية

من غير المستغرب أن نجد لبنان حاضرة في ألبومات الفلسطينيين وذاكرتهم على امتداد التاريخ الفوتوغرافي. فبالنسبة للعديد منهم كانت امتداد جغرافي طبيعي قبل الاحتلال الاسرائيلي وذاكرة لعلاقات عائلية واجتماعية. تستذكر سامية جبران إحدى المشاركات في مشروع ألبوم العائلة قصة زواج جدها الفلسطيني جورج خلف من جدتها اللبنانية أوديت خوري عام 1939، وكيف قام أخو جدتها بإهدائها ثلاث شجرات أرز، زرعت اثنتان منها في منتزه بلدية رام الله وواحدة في ساحة مدرسة الفرندز في رام الله ولا زالت شجرات الأرز موجدات حتى الآن. في صور أخرى تحضر لبنان كمحطة أساسية في حياة كثير من العائلات والافراد فالبعض يتذكر دراسته الجامعية هناك أو التوجه لقضاء الاجازات، والسفر بالسيارة إلى بيروت والسهرات المعتادة هناك ولا تغيب لبنان عن التاريخ السياسي الفلسطيني في وقت لاحق.  نعرض صوراً تعبر عن هذا الحضور مرفقة بشروحات على لسان أصحاب الصور

 The Family Album of Abla Tubasi, Ramallah

الطبيب الفلسطيني إسحق ميخائيل أثناء عمله في بيروت.، وكان متخصصاً في جراحة العظام. توفي بعد سقوط الطائرة التي كانت تقله وكان يبلغ من العمر 44 عاماً.  1960- 1965. من ألبوم عبلة طوباسي. © المتحف الفلسطيني

Samia Jubran, Ramallah

حفل عشاء في مطعم الدلب يجمع فيروز وزوجها عاصي الرحباني وتجلس معهم دعد جبران من رام الله (الثالثة الى اليسار). بكفيا، لبنان، 15 تموز 1962. من ألبوم سامية جبران. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

ناديا ميخائيل عبوشي و سلفيا دمياني حداد وهما فلسطينيتين أثناء أداءهما إعلان لشركة طيران الشرق الأوسط. بيروت، 1963 من ألبوم ناديا عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ghassan Abdullah, Ramallah

فهيم عبد الله من رام الله، في رحلة إلى بعلبك التقطت عام 1938. من ألبوم غسان عبد الله. © المتحف الفلسطيني

Samia Jubran, Ramallah

إكليل جورج خلف من رام الله وأوديت خوري من لبنان. لبنان 1939. من ألبوم سامية جبران. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Daoud Khoury, At-Tayba, Ramallah & Al-Bireh

عائلة كنعان خوري من رام الله في رحلة إلى لبنان، التقطت الصورة عام 1960. من ألبوم داوود خوري. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

الطالبتان الفلسطينيتان ريما بطاشان وناديا ميخائيل عبوشي تدرسان في سكن الطالبات التابع لكلية بيروت للبنات (الجامعة اللبنانية الأمريكية لاحقاً) . بيروت، 1962- 1964. من ألبوم ناديا ميخائيل عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Mohammad Abu Fraha, Al-Jalama, Jenin

محمد وفهمي أبو فرحة من جنين أثناء زيارتهم لابن عمهم الذي يدرس في بيروت. بيروت،1971. من ألبوم محمد أبو فرحة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Nadia Abboushi, Ramallah

ناديا ميخائيل عبوشي في مشهد تمثيلي لمسرحية غنائية أثناء دراستها في بيروت. 1960-1965. من ألبوم ناديا ميخائيل عبوشي. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Mohammad Abu Fraha, Al-Jalama, Jenin

فلسطينيون في ساحة البرج  أثناء زيارتهم لصديقهم الذي يدرس في بيروت، التقطت الصورة عام 1974. من ألبوم محمد أبو فرحة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

المتحف الفلسطيني يستذكر الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مشروع “ألبوم العائلة”

شادية أبو غزالة، أول شهيدة فلسطينية بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، استشهدت في‫نابلس في 28 تشرين الثاني 1968. ولدت  في نابلس عام 1944، درست هناك وأكملت  دراستها الجامعية في جامعة عين شمس في القاهرة ثم التحقت بالعمل المقاوم.
يستذكر المتحف الفلسطيني الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مجموعة من الصور في مراحل حياتها المختلفة والتي انضمت إلى صُوّر أخرى في مشروع البوم العائلة. أجرينا مقابلة مفصلة مع أختها السيدة إلهام أبو غزالة والتي تحدثت بإسهاب عن شادية وزودتنا بصورها وبصور أخرى أضافت الكثير للمشروع.

نورد الشروحات المرافقة للصور بناء على رواية السيدة إلهام أبو غزالة.

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في منزل خالتها في قرية تلفيت، نابلس. 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

إثناء توديع عائلة أبو غزالة لأحد الأقارب في مطار قلنديا ، من اليمين: (سمر الصالح، الهام أبو غزالة، شادية أبو غزالة، نايف أبو غزالة، ووائل أبو غزالة). القدس، 1953. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقوم بتصفيف شعرها في بيتهم الذي هدم عام 1968. التقط الصورة شقيقها وائل أبو غزالة. نابلس، 1965-1967.  من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

رحلة عائلية، من اليمين: عايشة أبو غزالة، الهام أبو غزالة، الخالة نديرة، وائل أبو غزالة، شادية أبو غزالة، هيام أبو غزالة. القبيبة (قضاء الرملة)، 1950 – 1955. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقرأ كتاباً في منزلهم في نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تتوسط الصورة في رحلة إلى إحدى القرى القريبة من نابلس مع عدد من الأقارب، 1965-1967. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في رحلة استكشافية في احد جبال فلسطين، تحمل الكاميرا التي أهداها لها أشقائها لحبها للتصوير، 1960 – 1965. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة مع عدد من الأقارب خلال زيارتها لمنزل خالتها في قرية تلفيت القريبة من نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تجلس على شجرة زيتون، المكان غير معروف،  1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

صور من أرشيف الشاعر سميح القاسم ضمن مشروع ألبوم العائلة

مجموعة صور مميزة من أرشيف الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم إنضمت الى مشروع المتحف الفلسطيني “ألبوم العائلة”. تضم هذه المجموعة 54 صورة تسلط الضوء على مراحل مميزة من حياته ومن نشاطه الثقافي في العالم العربي، كما تحتوي على صور للشاعر مع نخبة من المفكرين والأدباء والسياسيين الفلسطينيين والعرب.

نستعرض هنا عدد من هذه الصور، مرفقة بشروحات بناء على رواية أبناء الشاعر سميح القاسم

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يلقي أشعاره أمام الآلاف في مظاهرة إحياء ذكرى يوم الأرض. سخنين، 1980-1985. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم ومحمود درويش في أمسية شعرية لدرويش في الناصرة عام 2000. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم.
© المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

أعضاء الهيئة التدريسية في مدرسة دالية الكرمل أيام عمل سميح القاسم هناك (الثالث من اليسار). حيفا، 1964. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري يتوسط الشاعرين سميح القاسم (من اليمين) ومحمود درويش (من اليسار). صوفيا، 1968. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

محمود درويش (من اليسار)، يقف بجانب الشاعر عبد الكريم الكرمي، والمحامي حنّا نقارة (من اليمين). موسكو، 1969. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشعراء ( من اليمين): بُلند الحيدري، سميح القاسم، أدونيس وأنسي الحاج في بيت بُلند الحيدري في لندن عام 1988. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم وياسر عرفات في مؤتمر بغزة عام 1995. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يتسلم شهادة الدراسة الثانوية من رئيس بلدية الناصرة أمين جرجورة. الناصرة، 1957. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم في مكتب جريدة الاتحاد في حيفا. 1970-1975. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم (الثاني من اليسار) ومحمود درويش (الأول من اليسار) يستمعون إلى الكاتب توفيق فيّاض وهو يقرأ من روايته الأولى “المشوّهون”. حيفا، 1963. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

  المتحف الفلسطيني يستكشف صوراً مميزة من الجليل
 تاريخ الحزب الشيوعي في عرابة البطوف في “ألبوم عائلة” إبراهيم شمشوم

Family Album Ibrahim Shamshoum, Arrabeh

[لقطة تجمع عدد من رفاق الحزب الشيوعي واصدقاء ابراهيم شمشوم عقب بناء منزله. عرابة البطوف، الجليل، 1965. منألبوم إبراهيم شمشوم. © المتحف الفلسطيني]

جنان أسامة السلوادي

“أنا عربي مسيحي شيوعي، عربي لأن أصلي عربي، مسيحي لأن أبويّ وجدودي مسيحيون، وشيوعي لأنني اخترت هذا الطريق”.يبدأ إبراهيم شمشوم، ابن بلدة عرابة (البطوف) في الجليل، عائداً بذاكرته إلى أكثر من 60 عاماً، حيث بدأت ولادة الحزب الشيوعي. إبراهيم شمشوم، أول سكرتير للحزب الشيوعي الفلسطيني، يروي تاريخ البلدة ونضالات الحزب للمتحف الفلسطيني ضمن مشروع “ألبوم العائلة”، الذي يستكشف الكنوز الفوتوغرافية التي يحتفظ بها الفلسطينيون في بيوتهم، ويوثق صورة بصرية جمعية لجزء من التاريخ والحياة والثقافة والمجتمع الفلسطيني من خلال إجراء مقابلات مع أصحاب هذه الصور، ومن ثم رقمنتها وحفظ نسخ عنها ضمن أرشيف خاص.

أرفض الظلم

“بدأت العمل في سن الخامسة عشر بسبب فقر عائلتي، فتوجهت إلى الناصرة، وتحديداً إلى المسكوبية، وبدأت العمل في مقهى،كان صاحب المقهى مثقفاً؛ يقرأ يومياً جريدتي الدفاع وفلسطين”، يعلق شمشوم: “ما كنت رح أصير مثقف لولا صاحب القهوة”، مضيفاً: “تعلمت منه الكثير وأثر ذلك على شخصيتي وتفكيري، ومنه عرفت عبد القادر الحسيني”. عام 1948 بدأت المدن الفلسطينية بالسقوط الواحدة تلو الأخرى على يد قوات الاحتلال؛ فسقطت طبريا ثم حيفا”، يقول شمشوم: “خاف أبي علي وطلب مني العودة إلى عرابة، فتركت العمل وعدت إلى البلد مشياً على الأقدام وقد علا صوت الانفجارات”، وأضاف: “وصلت إلى البلد وكان صوت الرصاص يشتد يوماً بعد يوم، وفي يوم وفاة عبد القادر الحسيني أطلق الفلسطينيون الرصاص في الهواء لخسارتنا هذا البطل، فوقعت رصاصة داخل “اللجن” الذي كنت أغتسل فيه”.

 لم يكن شمشوم يعي، كباقي الفلسطينيين، ما كان يجري من أحداث متتالية، وبسقوط عرابة فهم ما يجري، ويقول: “في تاريخ 29-10-1948 احتلوا عرابة، وفي هذه الليلة لم أنم، وقررت أن أنحاز لشعبي الذي تحول معظمه إلى لاجئين ومظلومين”، مبيناً أن أهالي عرابة الذين صمدوا ولم يخرجوا من قريتهم خذلهم جيش الإنقاذ، وهو الجيش العربي الذي شكل عام 1947 للدفاع عن فلسطين، ولم يقدم لهم الدعم الكافي”.

“لأني أرفض الظلم وأقبل العدل اخترت الحزب الشيوعي الفلسطيني”؛ يقول شمشوم، ويضيف: “في انتخابات عام 1951 طلب منا الخوري أن نصوت لقائمة (ي د)، أي لسيف الدين الزعبي، لكن، وأنا في طريقي إلى المدرسة من أجل الانتخاب، شاهدت عدداً من الناس يضربون شخصاً وهو يصرخ ويقول: “ليش بتضربوني …لأني شيوعي؟” ومن هنا قررت انتخاب الشيوعيين، فدخلت إلى المدرسة وإلى خلف الستارة واخترت رمز حرف “ق”، أي الحزب الشيوعي، ومنذ ذلك اليوم لم أصوت إلا للحزب الشيوعي”.

Family Album Ibrahim Shamshoum, Arrabeh

[مجموعة من أهالي القرية وعدد من أغضاء الحزب الشيوعي، يتناولون البرتقال عقب الإنتهاء من بناء منزل إبراهيم شمشوم. عرابة، الجليل، 1965. من ألبوم إبراهيم شمشوم. © المتحف الفلسطيني]

إضراب الزيتون وإلغاء ضريبة الرأس

“عُرفت مرحلة الحاكم العسكري بالظلم والاستبداد، فقرر عدد من الشباب تشكيل هيئة إدارية وانتخبوا سليم كناعنة عضو هيئة إدارية، وبعد فترة تكونت خلية شيوعية في عرابة، ثم تأسس فرع الشبيبة الشيوعية في البلد. كنت أنا أول من قدم طلب انتساب لها، ثم انتخبوني سكرتيراً للشبيبة الشيوعية لمدة 15 سنة”.

وعن أهم محطاته في الحزب قال إبراهيم شمشوم: “منذ بداية تأسيس الشبيبة قررنا أن نحمل همّ الناس وكان هدفنا الدفاع عنهم، فكان العمل الأول للحزب هو الدفاع عن عمال الزيتون في البلد؛ حيث كان ملاك الأرض يستغلون العمال ويعطونهم أجوراً أقل من المستحق، فقمنا بمنع العمال من التوجه إلى الأراضي وأضربنا مدة 15 يوماً، حتى رضخ لنا ملاك الأرض وتفاوضوا معنا. ومنذ ذلك الوقت يتم تحديد أجرة العامل قبل الذهاب إلى العمل”. وأضاف: “العمل الثاني بعد إضراب الزيتون كان إلغاء ضريبة الرأس؛ فقد قامت دائرة المعارف عن طريق الحاكم العسكري بفرض ضريبة الرأس، وهي مبلغ من المال على كل من يحمل هوية، فأعلن الحزب الإضراب”، لتخرج في تاريخ 11-3-1954، ولأول مرة في عرابة، مظاهرة شارك فيها معظم أهالي البلدة احتجاجاً على ضريبة الرأس. ويوضح أن الأهالي انتخبوه ومحمد شاكر خطيب، وكايد خليل، وسليم كناعنة لمقابلة الحاكم العسكري لنقل الاحتجاجات له. ويعلق: “ما لبث البوليس أن اعتقلنا وحجزنا في مركز مجد الكروم في توقيف إداري لمدة 34 يوماً، ومن هنا اكتسبنا ثقة الناس لأنهم أدركوا أن الحزب الشيوعي هدفه الأساسي الدفاع عن الناس”. شعبية الحزب كانت تزداد يوماً بعد يوم، يستطرد شمشوم، “خاصة وأن الخطب التي كان يلقيها إميل حبيبي وتوفيق الطوبي في اجتماعات الحزب أمام الأطفال كان لها أثر واضح عليهم؛ وكانوا عند بلوغهم السن القانوني للانتخاب يصوتون للحزب. ويقول: “انطلاقة يوم الأرض كانت من عرابة،وأولئك الشباب والأطفال هم الذين خرجوا ضد الظلم، “لأن صوت عرابة وأهلها كان دايماً عالي”.

لو عاد الزمن سأبقى شيوعي

ما زلت أذكر كلمات أبي وهو يوبخني قائلاً: “يا ابن المحروق، والله ليذبحوك والذبان الأزرق ما يستهدي عليك”، وأتذكر موقف أمي عندما اعتقلني البوليس بسبب نشاطي في الحزب، عندما زحفت على يديها ورجليها من كنيسة البلد بالقرب من منزل آل كناعنة وحتى حارة الحلو، لاعتقادها بأنني مت، وعلى الرغم من كل ذلك، لو عاد الزمن بي سأختار الحزب والشبيبة الشيوعية مجدداً، وسأبقى شيوعياً أدافع عن الناس ضد الظلم”.

3

[إبراهيم شمشوم أثناء المقابلة مع المتحف الفلسطيني]

The Family Album ألبوم العائلة

صور من النشاط الرياضي في الستينات والسبعينات

يستعرض المتحف الفلسطيني صوراً تسلط الضوء على النشاط الرياضي في جامعة بيرزيت، منذ أن كانت كلية في الستينات. وتظهر مجموعة الصور المختارة، من فترة الستينات والسبعينات، النشاطات الرياضية المتنوعة التي انخرط فيها الشبان والشابات في تلك الفترة، من منافسات رياضية، ومهرجانات وعروض سنوية تشمل الجمباز والتمارين الإيقاعية والاستعراضية والرقص الحديث والفولكلوري وتمارين اللياقة البدنية
تم اختيار هذه الصور من ألبوم كمال شمشوم،  الذي كان مسؤول برنامج التربية الرياضية في كلية بيرزيت، ثم رئيساً لدائرة التربية الرياضية في الجامعة. ونرفق الصور بشروحات بناء على رواية صاحبها

Kamal Shamshoum, Ramallah

بطلة الجمباز في جامعة بيرزيت سمر قسيس، تؤدي عرضاً على جهاز الحلق خلال استعراض رياضي في جامعة بيرزيت، 1978
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالبات من جامعة بيرزيت يؤدين تمارين إيقاعية باستخدام الدف. بيرزيت، 1978
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالبات في استعراض إيقاعي باستخدام الشريط الثعباني ضمن أحد المهرجانات الرياضية في كلية بيرزيت، 1973
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

الطالبة في كلية بيرزيت، وفاء بشناق، تؤدي حركات جمباز على جهاز خشبة التوازن، 1974
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

سباق دراجات هوائية في كلية بيرزيت، 1974. من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

رئيس ومؤسس كلية بيرزيت موسى ناصر (يساراً) ومحافظ بيت لحم آنذاك يقومان بتوزيع الجوائز على الفائزين في أحد العروض الرياضية. بيرزيت، 1966
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي يتضمن تمارين حفظ التوازن لمجموعة من طلبة كلية بيرزيت،1967
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي في كلية بيرزيت، 1966 . من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

مجموعة من طالبات كلية بيرزيت يقمن بأداء تمارين إيقاعية بالمناديل الملونة، 1967
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالب من كلية بيرزيت يؤدي عرض جمباز على الحصان الخشبي، 1966
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني