The Family Album ألبوم العائلة

المتحف الفلسطيني يستذكر الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مشروع “ألبوم العائلة”

شادية أبو غزالة، أول شهيدة فلسطينية بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، استشهدت في‫نابلس في 28 تشرين الثاني 1968. ولدت  في نابلس عام 1944، درست هناك وأكملت  دراستها الجامعية في جامعة عين شمس في القاهرة ثم التحقت بالعمل المقاوم.
يستذكر المتحف الفلسطيني الشهيدة شادية أبو غزالة من خلال مجموعة من الصور في مراحل حياتها المختلفة والتي انضمت إلى صُوّر أخرى في مشروع البوم العائلة. أجرينا مقابلة مفصلة مع أختها السيدة إلهام أبو غزالة والتي تحدثت بإسهاب عن شادية وزودتنا بصورها وبصور أخرى أضافت الكثير للمشروع.

نورد الشروحات المرافقة للصور بناء على رواية السيدة إلهام أبو غزالة.

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في منزل خالتها في قرية تلفيت، نابلس. 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

إثناء توديع عائلة أبو غزالة لأحد الأقارب في مطار قلنديا ، من اليمين: (سمر الصالح، الهام أبو غزالة، شادية أبو غزالة، نايف أبو غزالة، ووائل أبو غزالة). القدس، 1953. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقوم بتصفيف شعرها في بيتهم الذي هدم عام 1968. التقط الصورة شقيقها وائل أبو غزالة. نابلس، 1965-1967.  من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

رحلة عائلية، من اليمين: عايشة أبو غزالة، الهام أبو غزالة، الخالة نديرة، وائل أبو غزالة، شادية أبو غزالة، هيام أبو غزالة. القبيبة (قضاء الرملة)، 1950 – 1955. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تقرأ كتاباً في منزلهم في نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تتوسط الصورة في رحلة إلى إحدى القرى القريبة من نابلس مع عدد من الأقارب، 1965-1967. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة في رحلة استكشافية في احد جبال فلسطين، تحمل الكاميرا التي أهداها لها أشقائها لحبها للتصوير، 1960 – 1965. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني


The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة مع عدد من الأقارب خلال زيارتها لمنزل خالتها في قرية تلفيت القريبة من نابلس، 1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Ilham Abu-Ghazaleh, Nablus

شادية أبو غزالة تجلس على شجرة زيتون، المكان غير معروف،  1955 – 1959. من ألبوم إلهام أبو غزالة. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

صور من أرشيف الشاعر سميح القاسم ضمن مشروع ألبوم العائلة

مجموعة صور مميزة من أرشيف الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم إنضمت الى مشروع المتحف الفلسطيني “ألبوم العائلة”. تضم هذه المجموعة 54 صورة تسلط الضوء على مراحل مميزة من حياته ومن نشاطه الثقافي في العالم العربي، كما تحتوي على صور للشاعر مع نخبة من المفكرين والأدباء والسياسيين الفلسطينيين والعرب.

نستعرض هنا عدد من هذه الصور، مرفقة بشروحات بناء على رواية أبناء الشاعر سميح القاسم

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يلقي أشعاره أمام الآلاف في مظاهرة إحياء ذكرى يوم الأرض. سخنين، 1980-1985. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم ومحمود درويش في أمسية شعرية لدرويش في الناصرة عام 2000. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم.
© المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

أعضاء الهيئة التدريسية في مدرسة دالية الكرمل أيام عمل سميح القاسم هناك (الثالث من اليسار). حيفا، 1964. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري يتوسط الشاعرين سميح القاسم (من اليمين) ومحمود درويش (من اليسار). صوفيا، 1968. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

محمود درويش (من اليسار)، يقف بجانب الشاعر عبد الكريم الكرمي، والمحامي حنّا نقارة (من اليمين). موسكو، 1969. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

الشعراء ( من اليمين): بُلند الحيدري، سميح القاسم، أدونيس وأنسي الحاج في بيت بُلند الحيدري في لندن عام 1988. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم وياسر عرفات في مؤتمر بغزة عام 1995. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم يتسلم شهادة الدراسة الثانوية من رئيس بلدية الناصرة أمين جرجورة. الناصرة، 1957. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم في مكتب جريدة الاتحاد في حيفا. 1970-1975. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Samih Al-Qasim, Rameh, Galilee

سميح القاسم (الثاني من اليسار) ومحمود درويش (الأول من اليسار) يستمعون إلى الكاتب توفيق فيّاض وهو يقرأ من روايته الأولى “المشوّهون”. حيفا، 1963. من ألبوم وطن محمد سميح القاسم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

  المتحف الفلسطيني يستكشف صوراً مميزة من الجليل
 تاريخ الحزب الشيوعي في عرابة البطوف في “ألبوم عائلة” إبراهيم شمشوم

Family Album Ibrahim Shamshoum, Arrabeh

[لقطة تجمع عدد من رفاق الحزب الشيوعي واصدقاء ابراهيم شمشوم عقب بناء منزله. عرابة البطوف، الجليل، 1965. منألبوم إبراهيم شمشوم. © المتحف الفلسطيني]

جنان أسامة السلوادي

“أنا عربي مسيحي شيوعي، عربي لأن أصلي عربي، مسيحي لأن أبويّ وجدودي مسيحيون، وشيوعي لأنني اخترت هذا الطريق”.يبدأ إبراهيم شمشوم، ابن بلدة عرابة (البطوف) في الجليل، عائداً بذاكرته إلى أكثر من 60 عاماً، حيث بدأت ولادة الحزب الشيوعي. إبراهيم شمشوم، أول سكرتير للحزب الشيوعي الفلسطيني، يروي تاريخ البلدة ونضالات الحزب للمتحف الفلسطيني ضمن مشروع “ألبوم العائلة”، الذي يستكشف الكنوز الفوتوغرافية التي يحتفظ بها الفلسطينيون في بيوتهم، ويوثق صورة بصرية جمعية لجزء من التاريخ والحياة والثقافة والمجتمع الفلسطيني من خلال إجراء مقابلات مع أصحاب هذه الصور، ومن ثم رقمنتها وحفظ نسخ عنها ضمن أرشيف خاص.

أرفض الظلم

“بدأت العمل في سن الخامسة عشر بسبب فقر عائلتي، فتوجهت إلى الناصرة، وتحديداً إلى المسكوبية، وبدأت العمل في مقهى،كان صاحب المقهى مثقفاً؛ يقرأ يومياً جريدتي الدفاع وفلسطين”، يعلق شمشوم: “ما كنت رح أصير مثقف لولا صاحب القهوة”، مضيفاً: “تعلمت منه الكثير وأثر ذلك على شخصيتي وتفكيري، ومنه عرفت عبد القادر الحسيني”. عام 1948 بدأت المدن الفلسطينية بالسقوط الواحدة تلو الأخرى على يد قوات الاحتلال؛ فسقطت طبريا ثم حيفا”، يقول شمشوم: “خاف أبي علي وطلب مني العودة إلى عرابة، فتركت العمل وعدت إلى البلد مشياً على الأقدام وقد علا صوت الانفجارات”، وأضاف: “وصلت إلى البلد وكان صوت الرصاص يشتد يوماً بعد يوم، وفي يوم وفاة عبد القادر الحسيني أطلق الفلسطينيون الرصاص في الهواء لخسارتنا هذا البطل، فوقعت رصاصة داخل “اللجن” الذي كنت أغتسل فيه”.

 لم يكن شمشوم يعي، كباقي الفلسطينيين، ما كان يجري من أحداث متتالية، وبسقوط عرابة فهم ما يجري، ويقول: “في تاريخ 29-10-1948 احتلوا عرابة، وفي هذه الليلة لم أنم، وقررت أن أنحاز لشعبي الذي تحول معظمه إلى لاجئين ومظلومين”، مبيناً أن أهالي عرابة الذين صمدوا ولم يخرجوا من قريتهم خذلهم جيش الإنقاذ، وهو الجيش العربي الذي شكل عام 1947 للدفاع عن فلسطين، ولم يقدم لهم الدعم الكافي”.

“لأني أرفض الظلم وأقبل العدل اخترت الحزب الشيوعي الفلسطيني”؛ يقول شمشوم، ويضيف: “في انتخابات عام 1951 طلب منا الخوري أن نصوت لقائمة (ي د)، أي لسيف الدين الزعبي، لكن، وأنا في طريقي إلى المدرسة من أجل الانتخاب، شاهدت عدداً من الناس يضربون شخصاً وهو يصرخ ويقول: “ليش بتضربوني …لأني شيوعي؟” ومن هنا قررت انتخاب الشيوعيين، فدخلت إلى المدرسة وإلى خلف الستارة واخترت رمز حرف “ق”، أي الحزب الشيوعي، ومنذ ذلك اليوم لم أصوت إلا للحزب الشيوعي”.

Family Album Ibrahim Shamshoum, Arrabeh

[مجموعة من أهالي القرية وعدد من أغضاء الحزب الشيوعي، يتناولون البرتقال عقب الإنتهاء من بناء منزل إبراهيم شمشوم. عرابة، الجليل، 1965. من ألبوم إبراهيم شمشوم. © المتحف الفلسطيني]

إضراب الزيتون وإلغاء ضريبة الرأس

“عُرفت مرحلة الحاكم العسكري بالظلم والاستبداد، فقرر عدد من الشباب تشكيل هيئة إدارية وانتخبوا سليم كناعنة عضو هيئة إدارية، وبعد فترة تكونت خلية شيوعية في عرابة، ثم تأسس فرع الشبيبة الشيوعية في البلد. كنت أنا أول من قدم طلب انتساب لها، ثم انتخبوني سكرتيراً للشبيبة الشيوعية لمدة 15 سنة”.

وعن أهم محطاته في الحزب قال إبراهيم شمشوم: “منذ بداية تأسيس الشبيبة قررنا أن نحمل همّ الناس وكان هدفنا الدفاع عنهم، فكان العمل الأول للحزب هو الدفاع عن عمال الزيتون في البلد؛ حيث كان ملاك الأرض يستغلون العمال ويعطونهم أجوراً أقل من المستحق، فقمنا بمنع العمال من التوجه إلى الأراضي وأضربنا مدة 15 يوماً، حتى رضخ لنا ملاك الأرض وتفاوضوا معنا. ومنذ ذلك الوقت يتم تحديد أجرة العامل قبل الذهاب إلى العمل”. وأضاف: “العمل الثاني بعد إضراب الزيتون كان إلغاء ضريبة الرأس؛ فقد قامت دائرة المعارف عن طريق الحاكم العسكري بفرض ضريبة الرأس، وهي مبلغ من المال على كل من يحمل هوية، فأعلن الحزب الإضراب”، لتخرج في تاريخ 11-3-1954، ولأول مرة في عرابة، مظاهرة شارك فيها معظم أهالي البلدة احتجاجاً على ضريبة الرأس. ويوضح أن الأهالي انتخبوه ومحمد شاكر خطيب، وكايد خليل، وسليم كناعنة لمقابلة الحاكم العسكري لنقل الاحتجاجات له. ويعلق: “ما لبث البوليس أن اعتقلنا وحجزنا في مركز مجد الكروم في توقيف إداري لمدة 34 يوماً، ومن هنا اكتسبنا ثقة الناس لأنهم أدركوا أن الحزب الشيوعي هدفه الأساسي الدفاع عن الناس”. شعبية الحزب كانت تزداد يوماً بعد يوم، يستطرد شمشوم، “خاصة وأن الخطب التي كان يلقيها إميل حبيبي وتوفيق الطوبي في اجتماعات الحزب أمام الأطفال كان لها أثر واضح عليهم؛ وكانوا عند بلوغهم السن القانوني للانتخاب يصوتون للحزب. ويقول: “انطلاقة يوم الأرض كانت من عرابة،وأولئك الشباب والأطفال هم الذين خرجوا ضد الظلم، “لأن صوت عرابة وأهلها كان دايماً عالي”.

لو عاد الزمن سأبقى شيوعي

ما زلت أذكر كلمات أبي وهو يوبخني قائلاً: “يا ابن المحروق، والله ليذبحوك والذبان الأزرق ما يستهدي عليك”، وأتذكر موقف أمي عندما اعتقلني البوليس بسبب نشاطي في الحزب، عندما زحفت على يديها ورجليها من كنيسة البلد بالقرب من منزل آل كناعنة وحتى حارة الحلو، لاعتقادها بأنني مت، وعلى الرغم من كل ذلك، لو عاد الزمن بي سأختار الحزب والشبيبة الشيوعية مجدداً، وسأبقى شيوعياً أدافع عن الناس ضد الظلم”.

3

[إبراهيم شمشوم أثناء المقابلة مع المتحف الفلسطيني]

The Family Album ألبوم العائلة

صور من النشاط الرياضي في الستينات والسبعينات

يستعرض المتحف الفلسطيني صوراً تسلط الضوء على النشاط الرياضي في جامعة بيرزيت، منذ أن كانت كلية في الستينات. وتظهر مجموعة الصور المختارة، من فترة الستينات والسبعينات، النشاطات الرياضية المتنوعة التي انخرط فيها الشبان والشابات في تلك الفترة، من منافسات رياضية، ومهرجانات وعروض سنوية تشمل الجمباز والتمارين الإيقاعية والاستعراضية والرقص الحديث والفولكلوري وتمارين اللياقة البدنية
تم اختيار هذه الصور من ألبوم كمال شمشوم،  الذي كان مسؤول برنامج التربية الرياضية في كلية بيرزيت، ثم رئيساً لدائرة التربية الرياضية في الجامعة. ونرفق الصور بشروحات بناء على رواية صاحبها

Kamal Shamshoum, Ramallah

بطلة الجمباز في جامعة بيرزيت سمر قسيس، تؤدي عرضاً على جهاز الحلق خلال استعراض رياضي في جامعة بيرزيت، 1978
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالبات من جامعة بيرزيت يؤدين تمارين إيقاعية باستخدام الدف. بيرزيت، 1978
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالبات في استعراض إيقاعي باستخدام الشريط الثعباني ضمن أحد المهرجانات الرياضية في كلية بيرزيت، 1973
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

الطالبة في كلية بيرزيت، وفاء بشناق، تؤدي حركات جمباز على جهاز خشبة التوازن، 1974
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

سباق دراجات هوائية في كلية بيرزيت، 1974. من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

رئيس ومؤسس كلية بيرزيت موسى ناصر (يساراً) ومحافظ بيت لحم آنذاك يقومان بتوزيع الجوائز على الفائزين في أحد العروض الرياضية. بيرزيت، 1966
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي يتضمن تمارين حفظ التوازن لمجموعة من طلبة كلية بيرزيت،1967
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

عرض رياضي في كلية بيرزيت، 1966 . من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album of Kamal Shamshoum, Ramallah

مجموعة من طالبات كلية بيرزيت يقمن بأداء تمارين إيقاعية بالمناديل الملونة، 1967
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

Kamal Shamshoum, Ramallah

طالب من كلية بيرزيت يؤدي عرض جمباز على الحصان الخشبي، 1966
من ألبوم كمال شمشوم. © المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

المشاركة في معرض البيرة الأول للمقتنيات التراثية 

شارك المتحف الفلسطيني ومن خلال مشروع ألبوم العائلة في معرض البيرة الأول للمقتنيات التراثية في 23 و24 و25 آب، وعرض خلالها مجموعات مميزة من صور مشروع ألبوم العائلة، توثق لجوانب متنوعة من حياة الفلسطينيين عبر مراحل زمنية مختلفة

11224533_875726282542720_1791462309636661699_n

11888064_875727292542619_1113396489075524746_n

11889426_875727155875966_2616711933056101632_n 11889614_875727245875957_5116082427801718999_n

11892166_875726542542694_2397576047750797511_n

11926392_875726805876001_3023171883202464790_n 11949472_875726222542726_4573962004071616280_n 11951275_875727079209307_7090443745940085931_n 11953032_875726752542673_8697283984572522122_n

IMG_0692

The Family Album ألبوم العائلة

من مشروع ألبوم العائلة
المتحف الفلسطيني يستعرض صوراً توثق التصوير الفلسطيني المبكر

تعود بدايات التصوير الفوتوغرافي في فلسطين إلى القرن التاسع عشر ويُرجئ الباحث عصام نصّار في كتابه “لقطات مغايرة: التصوير المحلي المكبر في فلسطين 1850 – 1948” أنّ التصوير الفوتوغرافي جاء إلى فلسطين على أيدي مصورين أوروبيين كجزء من المشروع المعرفي الأوروبي و الاستعماري أيضاً، لكن تطوره كصنعة محلية كان من مظاهر القرن العشرين حيث بدأت تظهر أستديوهات التصوير في عدد من المدن الفلسطينية أهمها يافا والقدس، تلتهما حيفا والناصرة وبيت لحم ورام الله.

ويبدو أن تركيز التصوير المحلي كان على المجال الاجتماعي  وأنّ الغالبية العظمى في أول عقدين من بدايات التصوير المحلي تنتمي إلى فئة البورتريهات وقد يَعزى ذلك إلى أن العمل في تلك المرحلة كان منحصراً في المحترف أو الأستوديو إلى حد كبير، ولذلك فإن إنتاج الصور العائلية كان الأكثر شيوعاً.

يستعرض المتحف الفلسطيني في هذه المجموعة ومن خلال مشروع ألبوم العائلة صوراً مختلفة بنمط البورتريه التي كان يتم التقاطها  في الأستوديوهات في النصف الأول من القرن العشرين، تم جمعها من عائلات فلسطينية مرفقة بشروحات بناءً على روايات أصحاب الصور. 

صورة رقم (1)
1

صورة لمصلح أبو عواد بعد تخرجه من الشرطة في فترة الانتداب البريطاني، التقطت له في القدس عام 1934
من ألبوم وليد عواد.
© المتحف الفلسطيني

صورة رقم (2)
2

صورة لـ سليم عازر بربار، الذي شغل لاحقاً منصب مدير ميناء البصرة
في العراق في فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين. بيرزيت، 1936
من ألبوم ناجح بربار.
© المتحف الفلسطيني

 (3) صورة رقم
3

ماريكا غانم من رام الله تحمل ابنتها ليلى في صورة التقطت لهما في يافا عام 1935
من ألبوم إبراهيم غانم.
© المتحف الفلسطيني

 (4) صورة رقم
4

ربيحة الحسيني (إلى اليسار) مع معملتها في مدرسة الشميدت في القدس، التقطت ما بين عام 1930 و 1939
من ألبوم جميل الحسيني.
© المتحف الفلسطيني

(5) + (5a) صورة رقم  
Janet Mikhael, Ramallah Janet Mikhael, Ramallah

صورة مهداة إلى جميلة حنا ميخائيل من صديقتها كتبت عليها من الخلف: ” إليك جميلة قد أهديت رسماً…يقوم مقام تذكار الوداد…ولم أطلب مبادلة عليه…لعلمي أن رسمك في فؤادي”، إلتقطت عام 1935 (المكان غير معروف)
من ألبوم جانيت ميخائيل. © المتحف الفلسطيني

 (6) +(6a) صورة رقم 
The Family Album of Khalil Jaraisy, Nazareth

The Family Album of Khalil Jaraisy, Nazareth

صورة مهداة إلى أحد أقارب عائلة جرايسي من الناصرة، وكتب عليها من الخلف أبيات
من الشعر في العام 1921 (المكان غير معروف)
من ألبوم خليل جرايسي.
© المتحف الفلسطيني

صورة رقم (7)
7

صورة لـ زكريا نصر وزوجته نصرة يعقوب الخوري وأبناءه  في يافا عام 1946
حيث كان يعمل في شرطة الانتداب البريطاني
من ألبوم قسطندي نصر.
© المتحف الفلسطيني

 (8) صورة رقم
The Family Album of Raja Samman Daoud, Ramallah

صورة لعائلة داوود البلاط من رام الله التقطت في أستديو كيركوريان في القدس عام 1919
من ألبوم رجا سمعان داوود.
© المتحف الفلسطيني

صورة رقم (9)

The Family Album of Saadeh Irshaid, Al-Kufeir, Jenin

صورة لأطفال من عائلة الطاهر من يافا التقطت ما بين عام 1930 و1939
من ألبوم سعادة ارشيد.
© المتحف الفلسطيني

(10) صورة رقم
10

صورة للناشط السياسي والاجتماعي عبد السلام البرقاوي من جنين وزوجته المصرية زهيرة المهندس وإخوتها،
التقطت في القاهرة ما بين عام 1920 و1937
من ألبوم وفا مرعي.
© المتحف الفلسطيني

The Family Album ألبوم العائلة

composite_14404200072498

كان للحاج علي عيسى عبيد منذ خمسينيات القرن الماضي دوراً هاماً في الحركة العمالية حيث شارك في عدة تنظيمات سواء في الداخل أو في الخارج، كما كان له دوراً اجتماعياً بارزاً في قريته ‫#‏العيساوية. الحاج علي منح طاقم المتحف فرصة الاطلاع على أرشيفه وتوثيقه حيث يحوي الأرشيف عشرات الصور التي توثق قرية العيساوية وتوثق نشاطات الحركة العمالية.

Haj Ali Issa Abid has played a key role in the labour movement ever since the 1950s. As well as holding an important position in his village, Issawiya, he has been part of several different organisations both inside and outside Palestine. Haj Ali generously gave the Museum team the opportunity to take a look at his archive, which includes dozens of photos recording the history of Issawiya village and the activities of the labour movement, and allowed us to document it.

The Family Album ألبوم العائلة

10986964_867315150050500_1638055363632706964_o

تحرص السيدة نادية عبوشي على الحفاظ على عشرات الصور التي توثق لمراحل مختلفة من حياتها بدءاً بمرحلة الدراسة في مدرسة الفرندز، وانتقالاً لأيام الدراسة الجامعية في بيروت، وصولاً إلى إحدى محطات عملها كمعلمة موسيقى في المعهد الوطني للموسيقى

Mrs Nadia Aboush’s photographs document the various stages of her life. Beginning from her time as a pupil at the Friends School in Ramallah, they span the period she spent at university in Beirut and the years she taught music at the National Conservatory of Music.

The Family Album ألبوم العائلة

composite_14381597705751

يحتفظ المتحف الفلسطيني بمجموعة مهمة من أرشيف الشاعر الفلسطيني الراحل ‫#‏سميح_القاسم تسلط الضوء على مراحل مميزة من حياته ومن نشاطه الثقافي في العالم العربي، كما تحوي صوراً للشاعر مع نخبة المفكرين والأدباء والسياسيين حول العالم.

The Family Album ألبوم العائلة

قبل 6 أشهر أطلق المتحف الفلسطيني مشروع ألبوم العائلة لاستكشاف ” الكنوز الفوتوغرافية” التي يحتفظ بها الفلسطينيون في بيوتهم والذي يسعى من خلاله إلى توثيق صورة بصرية جمعية للتاريخ والثقافة والمجتمع الفلسطيني من خلال تحويل الصور إلى صور رقمية وحفظها للأجيال المقبلة، نجح المتحف خلال الفترة الماضة في توثيق أكثر من 3500 صورة رقمية من خلال إجراء 85 مقابلة مع عائلات فلسطينية في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني قبل أن يكمل المشروع طريقه في قطاع غزة وفي الشتات،  آملاً أن تشكل مجموعة الصور هذه مادة غنية للباحثين والمهتمين، ونقطة انطلاق لمشاريع متعددة، من خلال اتاحتها على الفضاء الالكتروني خلال الفترة المقبلة

في الذكرى 67 للنكبة يستعرض المتحف الفلسطيني مجموعة صور تسلط الضوء على جوانب من الحياة في فلسطين ما قبل عام 1948

52 Salim Azar

أديل عزار تحمل صورة ابنها سليم عزار الذي استتشهد في غزة عام 1948 بعد اصابته في قصف مطبعة “دار اسليم” في ‫‏يافا. غزة، 1950- 1955. من ألبوم سليم عزار. © المتحف الفلسطيني

Adele Azar holds up a photograph of her son Salim Azar, who was martyred during the bombing of the Dar Islim printing house in Jaffa, in 1948. The photograph was taken in Gaza in the early 1950s. From Salim Azar’s family album. © The Palestinian Museum


Said Husseini 7

صورة للحاج أمين الحسيني (إلى اليمين) مع أبناء أخواته أثناء خدمته في الجيش العثماني. المكان غير معروف، 1914-1920. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

Haj Amin Al-Husseini (on the right) with his nephews during his time serving in the Ottoman army. Location unknown, 1914-1920. From the family album of Said Husseini.
© The Palestinian Museum


Said Husseini 32

مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية، (من اليمين): خليل السكاكيني، بندلي الجوزي، عادل جبر، محمد رفيق الحسيني. المكان غير معروف، 1920- 1939. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

A group of academic and political figures (from right to left): Khalil al-Sakakini, Bandali al-Jawzy, Adel Jaber, Mohammad Rafiq al-Husseini. Location unknown, 1920-1939. From the family album of Said Husseini. © The Palestinian Museum


Said Husseini 105

المفتي كامل طاهر الحسيني يستقبل الجنرال اللنبي أثناء زيارته للأقصى. القدس، التاريخ غير معروف. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

Mufti Kamil Taher al-Husseini welcomes General Allenby during his visit to Al-Aqsa Mosque. Jerusalem, date unknown. From the family album of Said Husseini.
© The Palestinian Museum


Said Husseini 157

دخول الجيش البريطاني للقدس من باب الخليل، 1917. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

The British troops entering Jerusalem, Jaffa Gate, 1917. From Said Husseini family album. © The Palestinian Museum


Said Husseini 159

مجموعة من الشخصيات السياسية المشاركة في الوفد العربي الفلسطيني الأول إلى بريطانيا  لدراسة تبعات وعد بلفور،1921. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

A group of political figures who were part of the first Palestinian Arab delegation to Britain to assess the implications of the Balfour Declaration, 1921. From the family album of Said Husseini. © The Palestinian Museum


Said Husseini 173

عبد القادر الحسيني  باللباس العسكري برفقة أحد المقاتلين. المكان غير معروف، 1930-1936. من ألبوم سعيد الحسيني. ©المتحف الفلسطيني

Abdel Qader Husseini (right), a Palestinian nationalist and fighter who in late 1933 founded the secret militant group known as the Organization for Holy Struggle. Location unknown (1930 – 1936). From the family album of Said Husseini. ©The Palestinian Museum


Wafa Marie 4

ااجتماع لمجموعة من الشخصيات السياسية، منهم عبد السلام البرقاوي (الثاني من اليمين في الصف الثالث) وكان من الشخصيات الناشطة سياسياً واجتماعياً وأغتيل عام 1937. المكان والتاريخ غير معروفين. من ألبوم وفا مرعي. ©المتحف الفلسطيني

A meeting of a group of political figures, including Abdel Salam Barqawi (third row, second from the right) a political and social activist who was assassinated in 1937. Date and location unknown. From the family album of Wafa Marie. ©The Palestinian Museum


Abla Tubasi, Ramallah

الصورة السنوية لعائلة سبريدون صروف.يافا 1928. من ألبوم عبلة طوباسي. ©المتحف الفلسطيني

The annual photo of Spridon Sarouf family. Jaffa, 1928. From the family album of Abla and Alfred Tubasi. ©The Palestinian Museum


The Family Album of Abla Tubasi, Ramallah

صورة لعائلة داوود ميخائيل، في عمان بُعيد النكبة. وكان قد أرسل عائلته إلى عمان خلال النكبة،  وبقي هو في طبريا لحين سقوطها، ثم توجه بعد ذلك إلى عمان وانضم إلى الجيش الأردني وشارك  معه في القتال ضد العصابات الصهيوينة في منطقة الخليل. عمان، 1949. ألبوم عبلة طوباسي. ©المتحف الفلسطيني

A photograph of Daoud Mikhail’s family, after the Nakba. He sent his family to Amman during the Nakba, while he himself stayed in Tiberius until it fell, at which point he too went to Amman. There he joined the Jordanian army, and took part in the fighting against Zionist gangs in Hebron. Amman, 1949. From the family album of Abla and Alfred Tubasi.
©The Palestinian Museum


The Family Album of Nabila Nabulsi, Jerusalem

يوسف عبد الفتاح غزال من نابلس وكان مجاهداً في جيش الجهاد المقدس مع عبد القادر الحسيني، حارب في معركة القسطل وأصيب. استقر لاحقاً في الكويت. المكان غير معروف، 1930-1939. ألبوم نبيلة النابلسي. ©المتحف الفلسطيني

Yusef Abdelfatah Ghazal from Nablus was a part of the Holy Jihad army with Abdelqadir al-Husseini; he fought and was wounded in the Qastal battle. Location unknown, 1930-1939. From the family album of Nabila Nabulsi. ©The Palestinian Museum


Mohammed Abdul Rahman Irshaid 9

عسكريان أثناء خدمتهم في قوة حرس حدود شرق الأردن، في منطقة جسر المجامع الحدودية والذي قامت عصابة البالماخ الصهيونية بتفجيره عام 1946. جسر المجامع، 1946. ألبوم عائلة ارشيد. ©المتحف الفلسطيني

Two military officers during their service as border guards in Eastern Transjordan near Majame’ bridge, north of River Jordan, which was bombed by Zionist organisation Palmach in 1946. Majame’ Bridge, 1946. From the Irshaid family album.
©The Palestinian Museum


Mohammed Abdul Rahman Irshaid 35

الضابط في البوليس الفلسطيني فايز خمّاش. حيفا، 1920-1929. ألبوم عائلة ارشيد. ©المتحف الفلسطيني

Palestinian Police Officer Fayez Khammash. Haifa, 1920-1929. From the Irshaid family album. ©The Palestinian Museum


Ragab Shahin 28 (1)

فريق فلسطيني لكرة القدم شارك في الدورة الرياضية العالية. المكان غير معروف، عام 1928. ألبوم رجب شاهين. ©المتحف الفلسطيني

The Palestinian football team compete in a national sporting event in 1928. From the family album of Ragab Shahin. ©The Palestinian Museum


Fatin Jaber 73

وحدة مكافحة عصابة الشتيرن الصهيونية، التابعة لقوات الانتداب البريطاني. المكان غير معروف، 1945-1948. من ألبوم فطين جابر. ©المتحف الفلسطيني

The anti-Zionist gang unit, part of the British Mandate forces. 1945-1948. From the family album of Fatin Jaber. ©The Palestinian Museum