International Womens Day – يوم المرأة العالمي

بمناسبة يوم المرأة العالمي (8) آذار/ مارس يستحضر المتحف الفلسطيني مجموعة من النساء الفلسطينيات الرائدات في التاريخ الفلسطيني

 Tarab Abdelhadi – طرب عبد الهادي

طرب عبد الهادي

من مواليد مدينة نابلس. ارتبط اسمها بالعمل النضالي قبل النكبة، حيث شاركت في مقاومة الاحتلال البريطاني والتصدي للعصابات الصهيونية من خلال نقل الأسلحة والمؤن والثياب لإيصالها إلى الثوار الجبال. كما ترأست الوفد النسائي الفلسطيني المشارك في مؤتمر النساء العربيات والذي عقد في القاهرة عام 1938.

Born in Nablus. She was active in the struggle against occupation before the Nakba as she participated in the resistance against the British occupation and floods of Zionist gangs. She delivered weapons, food supply and clothes to revolutionaries in the mountains. She headed the Palestinian women’s delegation in the Arab Women Conference in Cairo in 1938

  كلثوم عودة فاسيليفا – Kalthoum Odeh Vasilvia 

كلثوم عودة

يعتبر الكثيرون ابنة مدينة الناصرة جسراً حضارياً بين روسيا والعالم العربي. أنهت دراستها الابتدائية في الناصرة قبل أن تكمل تعليمها في كلية دار المعلمات “السمينار الروسي” في بيت جالا. بدأت عملها في مدارس الجمعية الروسية في الناصرة، ثم سافرت إلى روسيا برفقة زوجها الطبيب الروسي إيفان فاسيلييفا. عملت أستاذة للغة العربية في كلية اللغات الشرقية في سانت بطرسبرغ، وحصلت منها على شهادة الدكتوراه في العام 1928 عن رسالتها حول اللهجات العربية، كما عملت في القسم العربي في معهد الفلسفة واللغة والتاريخ في لينغراد عام 1933 ومعهد الاستشراق في موسكو عام 1934
 قامت بترجمة العديد من الكتب من الروسية إلى العربية، وكان لها إسهاماً واضحاً في تأسيس مدرسة الاستعراب الروسية إحدى أعرق المدارس الأوربية

Many people consider this Nazareth woman a bridge between Russian and Arab culture. She completed her basic education in Nazareth before enrolling in the Teachers Training College “the Russian Seminar” in Biet Jala. She began her work in the schools of the Russian Society of Nazareth before she traveled to Russian with her husband, the Russian physician, Ivan Vasilvia. She worked as teacher of Arabic in the Faculty of Oriental Languages in St. Petersburg, where she was granted a Ph.D. in 1928 for her thesis on Arabic dialects. She worked in the Arabic Department of the Institute of Philosophy, Arts and History in Leningrad in 1933 and the Orientalism Institute of Moscow in 1934.
She translated many Russian books into Arabic and had a clear fingerprint on the establishment of the Russian Arabism School, one of the prominent European Schools

 Mary Akkawi – ماري عكاوي 

ماري عكاوي

مطربة فلسطينية مشهورة ذاع صيتها في الأربعينات وكان لها فقرة غنائية في إذاعة “هنا القدس” بجانب المطرب روحي خماش وفهد النجار. وقد لحن لها الموسيقار المعروف في ذلك الوقت محمد عبد الكريم أثناء زيارته للقدس عام 1936 أغنية “يا جارتي ليلى” والتي كان لها صدى كبير حيث غنتها بعدها بسنوات المطربة المصرية فايزة أحمد

A Palestinian singer who became famous in 1940s with a singing program on “Huna Alquds” Radio next to Singers Rawhi Khammash and Fahd Alnajjar. The well-known composer, Mohammad Abdelkareem, composed music for her upon his visit to Jerusalem in 1936. The product was “Ya Jarati Layla”, a song that spread all over the Arab world and was later readapted by Egyptian singer, Fayza Ahmad

 صبا الفاهوم – Saba Alfahoum 

صبا الفاهوم

ولدت في الناصرة، تخرجت من كلية دار المعلمات في القدس وعملت في المدرسة الإسلامية في الناصرة عام 1933. أثناء أحداث النكبة عملت كمتطوعة في الإسعافات الأولية لجرحى جيش الإنقاذ. نزحت إلى مخيم عين الحلوة في بيروت، ثم سافرت إلى بغداد وحصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من هناك، كما حصلت على شهادة الماجستير والدكتورة فيما بعد من الجامعة الأمريكية في بيروت
شاركت بتأسيس الاتحاد النسائي في القدس الشريف بعد عام 1964. انضمت إلى منظمة المنظور النسائي الدولي للعدل والسلام والحرية “wolf Women international league for peace and freedom”  ونجحت في تثبيت عضوية فلسطين في المنظمة رسميا عام 1989
نشرت العديد من المقالات والأبحاث السياسية والأكاديمية، وأصدرت عام 1975 كتابا عن الأسيرات في سجون الاحتلال، كما نشرت كتابا عن المرأة الليبية ترجم إلى 5 لغات

Born in Nazareth; graduate of the Teachers’ Training College of Jerusalem. She taught at the Islamic School of Nazareth in 1933. During the Nakba years, she volunteered to provide first aid to the wounded from the salvation army. She fled to Ein Alhelwa in Beirut and travelled to Baghdad where she obtained a BA in English literature. She then obtained an MA and a Ph.D. from the American University of Beirut.
She participated in the creation of the Women’s Union in Holy Jerusalem after 1964. She joined Wolf Women International League for Peace and Freedom and succeeded in securing Palestine a permanent official membership in the organization in 1989.
She published many political and academic articles and research and publish in 1975 a book on female prisoners in the occupation cells. She published a book on Libyan women that was translated into five languages

 Sathej Nassar – ساذج نصار 

ساذج نصار

من أوائل الصحفيات الفلسطينيات. عملت في صحيفة الكرمل التي تأسست في حيفا عام 1908، مع زوجها الصحفي نجيب نصار. في الأعوام 1926-1933 قامت “ساذج” على تأسيس أول زاوية (الصحيفة النسائية) والتي عالجت فيها القضايا النسائية الاجتماعية في صحيفة الكرمل، والتي أصبحت رئيسة تحريرها لاحقا بين الأعوام 1941-1944
تعرضت الناشطة الاعلامية “ساذج” لقمع السلطات البريطانية، حيث سجنت لمدة ستة أشهر على خلفية نشاطها السياسي الوطني. وكانت بذلك أول فلسطينية تدخل سجون الاحتلال ويطبق عليها ” قانون الدفاع” البريطاني، كما تعد أول مثقفة فلسطينية تترأس تحرير صحيفة
كتب لها زوجها الصحفي نجيب نصار وهي في السجن: ” إذا لم أدخل التاريخ بفضل «الكرمل» فسوف أدخله بفضل زوجتي، أول سيدة فلسطينية تدخل زنازين الاحتلال دفاعا عن فلسطين

She is a prominent ‪‎Palestinian Journalist; she worked with Al-Karmel Newspaper, established in Haifa in 1908 with her husband, the Palestinian journalist – Najeeb Nassar, from 1926-1933. “Sathej” then introduced the first (Women Section), which addressed women’s social issues in Al-Karmel Newspaper. Later, she became editor-in-chief of the same paper from 1941-1944.
The media activist “Sathej” was suppressed by the British Authorities that imprisoned her for six months under the backdrop of her national political activities. She was the first Palestinian woman to be imprisoned in the occupation cells and to be subjected to the British “Defense Bill”. She was the first Palestinian female intellectual to become editor-in-chief of a newspaper. Her husband, journalist Najeeb Nassar, wrote a letter to her while she was in prison saying, “History will not remember me because of “Al-Karmel”, but because of my wife, the first Palestinian woman to be imprisoned in the cells of the occupation forces for defending Palestine.”

Advertisements

المتحف الفلسطيني أول مبنى أخضر في فلسطين

Palestinian Museum_R2

عند افتتاحه في خريف عام 2014 سيكون المتحف الفلسطيني أول مبنى أخضر في فلسطين، ومن المتوقع أن يحصل على الشهادة الفضية في نظام الريادة العالمي في تصميمات الطاقة والبيئة الذي يشار إليه بـ LEED اختصاراً لـ
Leadership in Energy and Environmental Design. ويتولى المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء الإشراف على بناء المتحف والتأكد من تطبيق المقاولين للمواصفات البيئية. وفي مقابلة مقتضبة مع المهندس بدوي القواسمي، عضو مؤسس للمجلس، تحدث كيف سيكون المتحف نموذجاً يحتذى به في الاستدامة البيئية على نطاق فلسطين، قائلاً: «المتحف ريادي وسبّاق وسنستخدمه كنموذج تعليمي من خلال ورشات تدريبية، سواء على نطاق المهنيين من مهندسين ومقاولين أو على نطاق طلبة الهندسة في الجامعات الفلسطينية».

 المياه والطاقة
الحلول الخضراء في تصميم وتشييد المبنى ستخفض استهلاك المياه والطاقة بنسبة تصل إلى 23%، وبحسب القواسمي ستساهم عازلية المبنى الكبيرة وتوجيهه بما يتلاءم مع حركة الشمس بالاحتفاظ بدرجة حرارة مناسبة في الصيف وفي الشتاء. ويشير إلى أنه سيتم تجميع مياه الأمطار من أسطح المبنى في خزان مياه كبير واستخدامها في عمليات المتحف المختلفة، وستوظف الطاقة الشمسية لتسخين المياه للاستخدام الداخلي، كما ستكرر المياه العادمة وستستخدم في ري حدائق المتحف وفق نظام تدفق مياه بتحكم تلقائي. وستزرع الحدائق بنباتات من البيئة الأصلية لفلسطين، أي لن تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء».

 بيئة صحية
ويهدف المتحف إلى خلق بيئة صحية ومثالية للزوار والموظفين، ولذلك فقد وضع مخطط لتخفيض نسب المواد المتطايرة التي تتواجد في أنواع الدهان والسجاد والباطون، والتي تتسامى في درجات حرارة معينة وتؤثر على التنفس وبالتالي على الصحة.  ويشجع المتحف الموظفين والزوار على استخدام الدراجات الهوائية للوصول إلى المتحف ويخصص مواقف خاصة لها، إضافة إلى مواقف السيارات الواسعة. ويراعي المتحف في تصميم مبناه مستخدمي الكراسي المتحركة، سواء داخل المبنى أم خارجه.

 عملية البناء
ويرى القواسمي أن هناك بعض التحديات التي تتمثل في كون المعايير البيئية المتبعة عالمياً متطلبات إضافية ومواصفات جديدة بالنسبة للمتعهدين والعمال الفلسطينيين الذين اعتادوا على البناء بطرق معينة، وأن هذه المواصفات هي، في كثير من الأحيان، غير مقنعة وغير مفهومة بالنسبة إليهم.
ومن المتطلبات التي يعمل المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء على إلزام المتعهدين بها «حصر الجرافات والآليات في أماكن معينة في موقع البناء، بحيث لا تتحرك في كل مساحة الموقع لتفادي أضرار بيئية قد تلحق بالأراضي المحيطة بالمبنى أثناء العمل». ويضيف القواسمي: «أما الموقع فسيتم إحاطته بسياج خاص يمنع تسرب التربة من منطقة البناء إلى خارجها، وذلك لتخفيف الأثر البيئي لعملية البناء على ما حولها، وسيتم إنشاء محطة غسيل للشاحنات في الموقع للحد من انتقال الأتربة والطين منه إلى الشوارع المحيطة».  ويذكر بأن المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء هو مؤسسة غير ربحية تأسست في عام 2011، بهدف التوعية وتقديم المساعدة للمؤسسات المختلفة وللقطاع العام والخاص من أجل الالتزام بمعايير المجلس العالمي للأبنية الخضراء عند البناء.

The Palestinian Museum: Palestine’s First LEED-Certified Green Building

The Palestinian Museum_1pr

When the Palestinian Museum opens its doors in the fall of 2014, visitors will be able to experience Palestine’s first energy-efficient green building. Striving for a Leadership in Energy and Environmental Design (LEED) silver rating, the Palestinian Museum will work with the Palestine Green Building Council to assure that it implements and adheres to green building design guidelines set by LEED.

Engineer Badawi Qawasmi, a founding member of the Council, pointed out that the Museum’s building will be a model for environmental sustainability on the Palestinian level. “We will use the Museum’s building as an educational case-study to deliver training workshops to engineers, contractors, university students and other professionals,” he said.

Water and Energy
Water and energy consumption in the building will be reduced by 23% by using green solutions in design and constructions. According to Qawasmi, the Museum building’s orientation is such that it will be able to maintain adequate and comfortable temperatures in both summer and winter months. Green solutions include collecting rainwater from the rooftop of the building in large water containers for reuse. Solar energy will be used to heat water for public use, while wastewater will be refined and reused for irrigating the gardens based on an automatically controlled water system. Moreover, the gardens of the Museum will be planted with indigenous plants, which tend not to require large amounts of water.

A Healthy Environment
According to Qawasmi, “the Museum aims to create a healthy environment that is ideal for both visitors and staff by introducing methods and procedures to reduce the rates of toxic substances that exist in various types of paint, carpets and concrete, which vaporize in certain temperatures and affect breathing and therefore health.” The Museum also encourages staff and visitors to use bicycles to get to the building. Wheelchair accessibility has been integrated into the building’s design.

Construction Process
Implementing green building design guidelines in Palestine poses certain challenges. “The global environmental standards are additional requirements for Palestinian contractors and workers who are accustomed old ways of construction and site maintenance. The new specifications, in many cases, are not convincing or incomprehensible to contractors and construction workers,” said Qawasmi. The Palestine Green Building Council obliges contractors to operate in a limited area on the construction site to avoid environmental damage that might occur to the land surrounding the building during construction. Qawasmi noted that “the site will be surrounded with a special fence that prevents the erosion of soil from the construction area, thereby mitigating the environmental impact of the construction process on the adjacent area. A washing station for trucks will be created on site to reduce the transmission of dust and mud to the surrounding streets and neighborhoods.”

The Palestine Green Building Council is a non-profit organization founded in 2011 to raise awareness and provide assistance to various institutions in the public and private sector to comply with the standards of the World Green Building Council.